أقدم المنتدى المغربي للحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام – فرع سيدي شيكر، إلى جانب جمعية رباط شاكر للتنمية، على مراسلة كل من جهة مراكش آسفي، والسيد عامل إقليم اليوسفية، ورئيس مجلس جماعة سيدي شيكر، وذلك على خلفية التشققات التي ظهرت بطريق قنطرة واد جمالة، وهو المشروع الذي لم يمر على تدشينه سوى حوالي سبعة أشهر فقط.
وحسب مضمون المراسلات، فقد عبّر الإطاران الجمعويان عن قلقهما الشديد إزاء الحالة التي آلت إليها الطريق الموازية للقنطرة، والتي تم إنجازها في نفس الفترة، معتبرين أن ظهور هذه التشققات بعد مدة وجيزة من التدشين يطرح علامات استفهام كبرى حول جودة الأشغال ومدى احترام المعايير التقنية ودفتر التحملات.
كما نبهت المراسلات ذاتها إلى تدهور جزء من مشروع تهيئة واد جمالة، الذي بدوره لم يسلم من مظاهر التصدع والانهيار الجزئي، الأمر الذي قد يشكل خطرًا على سلامة مستعملي الطريق وساكنة المنطقة، خاصة في ظل التساقطات المطرية الأخيرة.
وطالب المنتدى والجمعية في شكايتهم بـالتدخل العاجل للجهات المعنية، مع إيفاد لجنة تقنية مختصة للوقوف على حقيقة الوضع، والتأكد من مدى مطابقة الأشغال المنجزة لدفتر التحملات، مع التشديد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة في حال ثبوت أي تقصير أو إخلال بالالتزامات التعاقدية.
ويُشار إلى أن مشروع قنطرة واد جمالة والطريق الموازية لها تم تدشينهما بمناسبة عيد العرش المجيد، وكانا يُعوّل عليهما لفك العزلة وتحسين البنية التحتية بمركز جماعة سيدي شيكر، غير أن الوضع الحالي أعاد إلى الواجهة سؤال الحكامة وجودة إنجاز المشاريع العمومية بالإقليم.




