
بدأت تنتشر مؤخرا حركة ما بات يعرف” بالريد بيل red pill ” أي الحبة الحمراء و التي تعني الاستيقاظ من الاوهام و الاحلام و الاماني التي يسمونها البلو بيل blue pill أي الحبة الزرقاء، و التفكير بمنطقية و عقلانية و واقعية.
هذه الحركة تدعوا شباب اليوم إلى التحلي بالرجولة و الذكورة و الفحولة من خلال تطوير الشخصية و تنمية الذات و تحقيق التوازن في كافة جوانب الحياة.
و يعتبرون بأن ذلك لا يتأتى إلا من خلال تحقيق الاستقلال المادي و الحرية المالية أولا، و الوصول لأعلى المناصب و المراكز و المراتب في المجتمع ثانيا، و الحصول على جسد ممشوق و رشيق و رياضي ثالثا، و ملأ العقل بالفكر و المعرفة و الثقافة رابعا.
و يعتقد المدافعون عن هذا ” الحراك “أن أهم أسباب الفشل في الحياة هي اتباع الشهوات و النزوات و الغرائز، و بالخصوص إضاعة الوقت و الجهد و المال في الركض وراء النساء و تقديس الفرج و عبادة المهبل.!!
و الجدير بالذكر أن هذه الحركة تفضح أساليب النساء و حيلهن في المكر و الخداع و الاغواء، و كيف يقمن باصطياد فرائسهن.
و تدعوا هذه الحركة الشاب إلى التركيز على تطوير نفسه حتى يصل إلى مرحلة الألفا و التي تعني الرجل الناجح القوي صاحب الثروة و الشهرة و النفوذ و السلطة، و حينها فقط ستتبعه أجمل النساء و سيرغبن في الحصول و لو على نظرة منه، و ذلك بدل أن يضيع الشاب زهرة شبابه في معاكسة الفتيات و التحرش بهن و محاولة إغوائهن و هو أصلا فاشل اجتماعيا و مفلس اقتصاديا.
كما أن هذه الحركة تقف سدا منيعا ضد موجات تخنيث الرجال و الشذوذ الجنسي و الحركات النسوية المتطرفة و القوانين الغربية المجحفة بحق الرجل.
و قد بدأت النساء يشعرن بخطر هذه الحركة الجديدة على نفوذهن و سطوتهن و سلطتهن، و بدأن يدركن أن هذه الموجة الجديدة تستهدف رفع وعي الرجل و تثقيفه حتى لا يبقى إمعة و رويبضة تتلاعب به النساء و يأخذن أمواله و يدمرن مستقبله.
بقلم : ذ.نورالدين اديوسف

