
9
كعادتها كل سنة إرتأت قناة بلازواق تيفي الالكترونية الا ان تكرم و تحتفي بالنساء المغربيات الرئدات في مجالهن خلال اليوم العالمي للمرأة والدي يصادف تاريخ 8 من مارس ،هذه السنة وقع الاختيار على الإعلامية المغربية المقيمة ببلجيكا : الزهراء شداد والتي يلقبها معارفها ب (زهرة الحياة).
واليكم نبدة عن شخصيتها ، ازدادات بمدينة تارودانت وترعرعت بفاس “العاصمة الروحية” للمغرب، متزوجة و لديها 3 أولاد ، استطاعت شق طريقها نحو النجاح رغم عصاميتها و حازت على عدة شهادات في عدة مجالات من الاعلام الى الطبخ بالمغربي ، حبها للعمل و التفاني في مساعدة الغير و التفكير في النجاح، استطاعت الولوج للمجال الجمعوي بفاس و بدأت في تكريس جل أوقاتها في هذا المجال.
الزهراء (زهرة حياة) جاء الوقت لتدخل القفص الذهبي و بالطبع كان لها ذلك و شاءت الأقدار أن تغادر التراب الوطني و تستقر ببلاد المهجر، لم يمنعها ذلك من الاستمرار في حلمها البسيط ،حيث درست أيضا الطبخ ببلجيكا و بعد تفكير جاد قررت إنشاء جمعية داع صيتها ببلاد المهجر و بالخصوص المدينة التي تقطن بها مدينة “Genk” ببلجيكا و عملت بكل حب و تفاني بهذه الجمعية عن طريق القيام بأنشطة تربوية و مساعدة الناس و حل المشاكل الأسرية بالرغم من صعوبات الأمر لكن استطاعت بكل قوة ان تبصم على مسار جميل بهذا العمل ، لم يتوقف حلم الزهراء هنا بل كان لها و بالصدفة ولوج عالم الإعلام و بالضبط الإذاعي عبر برنامج و الذي أسمته بإسمها ( مع زهرة) عبر إذاعة إيطالية هناك ببلجيكا، يداع كل خميس تناقش من خلاله جل المواضيع المطروحة من طرف المتابعين.
بهذا النجاح نستطيع قول أن الزهراء امرأة من حديد لا تكل و لا تمل من مواصلة التألق و داع صيتها فكان لها ما أرادت بدخولها عالم المسرح و أبدعت كذلك فيه و لكل مجتهد نصيب تمكنت من ولوج عالم السينما عن طريق فيلم قصير و أصبحت الان بكل المقاييس و بهذه التجارب المتواضعة أن تبصم و تعرف كل العالم أن المرأة تبدع في شتى المجالات خاصة بطموحها و أحلامها.
استطاعت (زهرة الحياة) أو الزهراء أن توفق كذلك بين الحياة المهنية و دورها كأم بالمنزل على ذكر دورها كأم حسب ما استقيناه من معارفها وعن كل هدا المسار وقع الاختيار عنها من طرف منبرنا الإلكتروني بلازواق تيفي .
كل عام وزهراء بالف خير
بلجيكا / مراسلة خاصة

