كشف فريق حزب مغربي بمجلس النواب، الذي يعيش على صفيح ساخن، بسبب «منع» بعض نوابه، الذين يستعدون للترشح برموز حزبية جديدة، من طرح أسئلة شفوية في ما تبقى من عمر الولاية التشريعية، (كشف) عن رقم مخيف يتعلق بالأطباء المغاربة الذين غادروا إلى الخارج.
وأثار عادل بيطار، النائب البرلماني والموثق بالبيضاء، المتراجع في اللحظات الأخيرة، عن قرار استقالته من العمل السياسي وعدم خوض غمار الانتخابات من جديد، انتباه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الذي كان يتحدث أمام أعضاء مجلس النواب، مساء الاثنين الماضي، في موضوع التغطية الاجتماعية، إلى استفحال ظاهرة هجرة الأطباء نحو الخارج.
واستنادا إلى المعلومات التي حملها تدخل البرلماني بيطار، فإن عدد الأطباء المغاربة الممارسين في فرنسا لوحدها، يصل إلى 8000 طبيب، ملفتا النظر إلى أنه إذا كانت الحكومة عازمة على الانفتاح على الكفاءات الأجنبية، فالأحرى أن «نستعيد أطباءنا المهاجرين من خلال تحفيزهم ماديا وتحسين ظروف عملهم ببلادهم».
وقال بيطار، إن الموارد البشرية في قطاع الصحة، تعاني خصاصا مهولا يقدر بـ 97 ألفا و566 مهنيا، ضمنها 32 ألفا و522 من الأطباء، و65 ألفا و44 من الممرضين، إذ لا يتجاوز عدد الأطباء في القطاع العام 12 ألفا و34 طبيبا، وفي القطاع الخاص 13 ألفا و545، أي بمعدل 1,7 طبيب لكل ألف نسمة.
“حزب مغربي ” يطالب بإرجاع 8000 طبيب من فرنسا

رابط مختصر



