
في إطار تنزيل ورشات برنامج جامعة مبدعي الواحة، كان المشاركون والمشاركات على موعد اليوم الخميس 11 يناير 2024م، مع ورشة تكوينية ثانية تناولت موضوع “منهجية إعداد العروض وتقديمها”، نشطها الأستاذ نجيب مصطفى.
تناول المؤطر في العرض النظري أربع محاور رئيسية، أولها التعريف بمفوم العرض بالاستناد لابن منظور، الذي يقول بأن العرض خلاف الطول..، وكذا ما جاء في موسوعة ويكيبيديا التي تعرف العرض بأنه “طريقة لتقديم وعرض المعلومات والبيانات ونتائج الأبحاث، تستخدم في المؤتمرات والاجتماعات”، وهو نفس المعنى الذي جاء في موقع منارة. وبهذا فالعرض يستند لاربع أركان : إظهار المعطيات دون إطناب / طريقة لتقديم المعلومات / تستخدم في الاجتماعات والدراسة والمؤتمرات / أسلوب للتصميم والاختصار…
كما وضح المؤطر أن إعداد العرض يتطلب استحضار مجموعة من العناصر أولها العنوان الذي يشترط فيه التشويق والجدة، وإثارة الفضول… وثانيها ضبط العرض من خلال تملك فكرة العرض والتحكم في تفرعاتها، وثالثها توفير المراجع من خلال البحث عن أهم المراجع ذات الصلة (كتب، موسوعات، مواقع، مجلات…)، الإطلاع الأولي على المراجع قصد استخراج المعطيات وتوثيقها، ثم تنظيم المعطيات المجمعة وفق محاور التصميم، وأخير التحرير الورقي…، رابعها تصميم العرض التقديمي (الشرائح)، والتي لابد فيها من الأخذ بالتوجيهات التالية: اعتبار شرائح العرض للمساعدة لا التفصيل.
الاكتفاء برؤوس الأقلام والكلمات المفتاحية دون اطناب.
عدم تكدس الشرائح أو استعمال كلمات صعبة،
عدم استخدام الألوان بكثرة والاكتفاء بلونين الى ثلاث على الأكثر.
اختيار الخط المناسب واليسير للقارئ…
أما مرحلة الإلقاء، وباعتبارها جزء مما قدم في الورشة السابقة، فالمؤطر اكتفى فيه بالتذكير بخصوصيات تقديم العرض التقديمي من مثل: ضرورة التمرن المسبق، اختيار اللغة المناسبة، تسلسل الأفكار، ضبط الفضاء، توظيف لغة الجسد…
أما المرحلة الأخير والمتمثلة في خطوة المناقشة، فقد وضح العارض بأن هناك خمس شروط لنجاحها وهي: أن تكون الأسئلة تطلب التوضيح لا التعجيز، وأن تنصب المناقشة على الموضوع نفسه لا على صاحب العرض ، وأن لا ينتظر السائل الجواب الدقيق دائما، وأن لا يكتفي الحضور بطرح الأسئلة، وأن يمنح للعارض حق الإجابة قبل التعقيبات…
وفي الجانب التطبيقي من الورشة، فقد عملت المجموعات على إعداد عروض مقتضبة ترتكز بالأساس على كيفية تخطيط التصميم، ثم الانتقال لعملية العرض الجماعي وما يتطلبه من تناسق داخل المجموعة،
تلى ذلك فتح الباب لمناقشة بعض العروض المقدمة، وقد سجل المؤطر مجموعة من الملاحظات الشكلية حول إنتاجات المجموعات، موجها إيها لمكامن التعثر، ومنوها بالمجهودات.
وقد ختم اللقاء بكلمة شكر قدمها السيد رئيس الجمعية، كما ذكر المشاركين بموعد وموضوع الورشة المقبلة.
نشير إلى أن الورشة كان مقررا تقديمها في شهر مارس لكن تم التعجيل ببرمجتها هذا الشهر نظرا لظرف طارئ خاص بالمؤطر الاستاذ احمد الحياني،الشكر الوافر للأستاذ نجيب مصطفى نجيب على مجهودات القيمة لانجاح هذه الدورة التكوينية.

