رغم أن جزءاً مهماً من الطريق الرابطة بين فرعية المصابيح الطالعة بجماعة سيدي شيكر اقليم اليوسفية ووادي تانسيفت قد تم إصلاحه وتعبيده في وقت سابق، إلا أن مقطعاً متبقياً يناهز خمسة كيلومترات ما يزال في وضعية متدهورة، ويشكل نقطة سوداء تقلق مستعملي هذا المسلك الحيوي.
ويعاني المواطنون من انتشار الحفر وتطاير الغبار، خاصة مع المرور المتكرر لشاحنات من الحجم الكبير، ما يؤدي إلى تآكل الطريق بشكل مستمر ويضاعف المخاطر على راكبي الدراجات والفلاحين المجاورين للمقطع. كما أن غياب علامات التشوير المتعلقة بتحديد الحمولة (الطوناج) يسمح بمرور شاحنات تفوق الطاقة الاستيعابية للطريق، الأمر الذي يسرّع من تدهورها.
الساكنة، التي ثمنت إصلاح الجزء الأكبر من الطريق، تأمل في استكمال الأشغال بهذا المقطع المتبقي، مع وضع علامات واضحة لتحديد الطوناج وتشديد المراقبة على الشاحنات، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق




