مدينة طنجة بخصوصيتها التاريخية والإجتماعية والإقتصادية تطمع نحو مستقبل واعد وغد افضل

ابراهيم
الوطنيةثقافة
ابراهيم26 فبراير 2024آخر تحديث : منذ سنتين
مدينة طنجة بخصوصيتها التاريخية والإجتماعية والإقتصادية تطمع نحو مستقبل واعد وغد افضل
مدينة طنجة بخصوصيتها التاريخية والإجتماعية والإقتصادية تطمع نحو مستقبل واعد وغد افضل

حين تريد التحدث عن المجتمع الطنجاوي، تعود بك الذاكرة مباشرة إلى العقود الماضية التي ساهمت في صنع هوية هذه المدينة المغربية الرائعة بخصوصياتها الأصيلة المعاصرة التي نادرا ما تجدها في العديد من المدن الأخرى بالمملكة، وكثيرا ما ينعكس ذلك بشكل كبير على واقعها الاجتماعي والإقتصادي والسياسي مع مرور الزمان وتغير الأحوال.
ذلك أن طنجة مدينة عالمية بحجمها التاريخي كونها حافظت الى حد ما على صبغتها الإجتماعية التضامنية القيمة منذ عصور عديدة ولعبت دورا رائدا في المقاومة والتحرير والتشبت بالوحدة الترابية للمملكة الشريفة والولاء للعرش العلوي المجيد، وتشبتت بقيمها الأصيلة وتراثها الخالد وابدت دوما دورا كبيرا بشكل جعل سكانها يعرفون كيف يتعاملون مع مشاكلهم اليومية وضغوطات الحياة العصرية، وفي نفس الوقت فهي مدينةٌ تواجه آثار الشق السلبي للنمو الاقتصادي المتسارع بادواره المختلفة والمتنوعة، حيث حققت مع مرور الزمان نموا كبير بشكل جعلها ذات راع طويل طوال العقدين الأخيرين، كونها أصبحت تواجه جيلا جديدا من المشاكل، على غرار الهجرة غير النظامية خاصة في صفوف القاصرين، وترويج المخدرات بكافة أنواعها، والعديد من مظاهر الاقتصاد غير المهيكل والعشوائية في مجال التعمير ما جعلها تتحدى الوضع بأدوار منوطة وهادفة، وبوعي واقعي بدورها الاجتماعي عاقدة العزم للحفاظ على مكتسباتها التاريخية والسير قدما اتجاه تجاوز الوضع باعتبارها منطقة ذات نفود اقتصادي قوي تنافس به دول قطب الشمال المتوسطي بجذابة سياحية وصناعية وإنسانية وغيرها، رغم إكراهات الحياة الحداثية العصرية التي أفرزت أولويات اجتماعية عديدة ومتعددة.
ولهذا لا يفوتنا ونحن في زيارة خاصة لها اليوم إلا أن نطلع على المشاريع التي اقيمت فيها ونشيد بها وبما تحقق من إنجازات رائدة وكبيرة جعلتها منطقة اورو متوسطية ناجعة بتوجيهات ملكية سامية جعلت منها مدينة مميزة وواعدة تتحدى الواقع والصعبات وتامل في تحقيق الرفعة والإنجازات.

بقلم : نجيب عبدالعزيز منتاك

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق