إهتزت مدينة الݣارة خلال هذا الأسبوع على وقع فضيحة لا أخلاقية، بطلها موظف يعمل بجماعة الݣارة،حاول الإعتداء جنسيا بالقوة على متذربة تشتغل تحت إمرته .
حيث أكد لنا أب الضحية أن الموظف المعني بالأمر قام باستدارج إبنته بطريقة ماكرة لإصلاح عطب تقني على جهاز الحاسوب واستغل خلو الإدارة من الموظفين وقام بإغلاق الباب محاولا بذلك الإعتداء على إبته،ولولا مقاومتها الشديدة وصراخها المتواصل لإثارة انتباه أي أحد بالإدارة لإنقادها من هذا الوحش الأدامي الذي أساء بتصرفه المشين للإدارة وكل الموظفين لكانت الآن ضحية استغلال جنسي من طرف المشرف عليها في العمل.
كما أكد لنا والد الضحية في تسجيل صوتي أنه لولا تدخل أحد الموظفين في الوقت المناسب لكانت إبنته ضحية هذا الذئب البشري.
هذا وقد تقدم أب الضحية بشكاية إلى وكيل جلالة الملك تتوفر جريدة بلازواق تيفي على نسخة منها مطالبا فيها بضرورة اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة في حق الموظف الذي تسبب في أزمة نفسية حادة لإبنته لا زالت تعاني تبعاتها لحد الآن.
وفي غريب القضية أن الشهود غيروا تصريحاتهم بعد تدخل عدة أطراف لها نفود مستعملة كل وسائل الضغط من اغراءات وبعض الامتيازات مقابل ثنيهم عن قول الحقيقة وتغيير وقائع القضية لصالح المشتكى به.




