
تعتبر بحيرة ويوان من أبرز المعالم الطبيعية في الأطلس المتوسط، حيث تتميز بجمالها الطبيعي وتنوعها البيولوجي. ورغم أهميتها، فإن البحيرة تواجه اليوم تحديات خطيرة تهدد استدامتها، نتيجة الإهمال المستمر من قبل الجهات المعنية.
تدهور البيئة المحلية
تشير المعطيات المتوفرة إلى أن “بحيرة ويوان” تعيش الإهمال وعدم الإهتمام بالظافة بشكل مستمر، هذه الممارسات تسيء الى مختلف المسؤولين المعنيين مع غياب الطريق خصوصا ان هذه المحمية معروفة دوليا حيث يزورها سياح الأجانب والزوار من مختلف المناطق بالمغرب.
كذلك تعاني البحيرة من نقص في عمليات الصيانة والرصد، حيث لم تُنفذ مشاريع كافية للحفاظ على البيئة المحيطة. هذا الإهمال يتسبب في تآكل جنبات البحيرة وتراجع المساحات الخضراء المحيطة، مما يزيد من خطر التصحر.
تأثير الإهمال على المجتمع
لا يقتصر تأثير الإهمال على البيئة فقط، بل يمتد ليشمل المجتمعات المحلية التي تعتمد على البحيرة كمصدر للرزق. فقد أدت الظروف الحالية إلى تراجع منسوب المياه بشكل الواضح ..
الحاجة إلى خطة عمل
تتطلب حالة بحيرة ويوان خطة عمل شاملة تتضمن تحسين إدارة الموارد المائية وتفعيل برامج للتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة. ينبغي أن تتدخل السلطات الإقليمية والمديرية الجهوية المياه والغابات ومحاربة التصحر للأطلس المتوسط مع المجتمع المدني والبيئة لضمان إشراك الجميع في جهود الحماية.
إن إهمال بحيرة ويوان ليس مجرد مشكلة بيئية، بل هو تحدٍ يؤثر على حياة الناس والنظم البيئية المحيطة. يجب أن تكون هناك استجابة فورية وفعالة لحماية هذا الإرث الطبيعي وضمان استدامته للأجيال القادمة.
المنتزه الوطني لخنيفرة/هشام النعوري

