صدم ، صباح يوم امس الأربعاء 25 شتنبر الجاري، سكان جماعة إمليل ضواحي دمنات بعد العثور على رضيع لا يتجاوز عمره الأربعين يوما، متروكا بمقربة من مستشفى القرب,معلقا بشجرة داخل قفة ، الحادث المروع أثار استياء واسعا في المنطقة وأعاد إلى الواجهة قضية التخلي عن الأطفال وغياب الوازع الأخلاقي لدى بعض الأفراد.
وقد تم اكتشاف الرضيع من قبل أحد المواطنين الذي أبلغ السلطات المحلية، حيث تدخل قائد قيادة أمنيفري وعناصر الدرك الملكي بقيادة رئيس مركز دمنات بسرعة. كما شاركت جمعية الجديد لتنمية المرأة والطفل في تقديم الدعم اللازم. وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم نقل الرضيع إلى مستشفى القرب لإجراء الفحوصات الطبية الضرورية وتلقي العلاجات الأولية.
وفي وقت لاحق، تم تحويل الرضيع إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال بالتنسيق الكامل بين جمعية الجديد لتنمية المرأة والطفل والنيابة العامة، لضمان رعايته الصحية ومتابعة حالته.
وتستمر التحريات والتحقيقات الأمنية لكشف جميع الملابسات المحيطة بهذا الفعل الشنيع وضبط المتورطين، في ظل مطالبات مجتمعية بمحاسبة كل من يُقدم على ارتكاب مثل هذه الجرائم التي تهدد براءة الأطفال وكرامة المجتمع.




