في عملية نوعية، قامت السلطات المحلية برئاسة باشا المدينة بالنيابة وقائدة الملحقة الإدارية الثانية وأعوان السلطة، الذين بذلوا جهودًا كبيرة، بالإضافة إلى مصالح العمالة ومصلحة حفظ الصحة ومصالح الأمن بالدائرة الأولى، بمداهمة محل يشتبه في كونه مركزًا لممارسة الشعوذة واعمال السحر، مما أسفر عن اعتقال صاحبه وضبط العديد من المواد الخطيرة المستخدمة في طقوس الشعوذة والسحر.
جاء التدخل الأمني بناءً على يقظة أعوان السلطة حول الأنشطة المشبوهة للمحل، والتي أثارت القلق في أوساط الساكنة، وقد أظهرت المعطيات الأولية أن المتهم كان يقدم خدمات الشعوذة لأشخاص يعانون من مشكلات اجتماعية ونفسية، مما زاد من تعقيد الأمور وأثر سلبًا على المجتمع المحلي.
و خلال المداهمة، تمكنت السلطات المحلية والمصالح المعنية من ضبط مجموعة من الأدوات والمواد التي يُعتقد أنها تُستخدم في طقوس الشعوذة، مثل الأعشاب المحظورة، والعقارب الحية، وجلود الضباع، والأفاعي، والخفافيش المحنطة، وزجاجات تحتوي على مواد سائلة، وجلود الكلاب، ومواد كثيرة منتهية الصلاحية ومواد أخرى غامضة، بالإضافة إلى أدوات تُستخدم في الطقوس غير القانونية. هذا الاكتشاف أثار استياءً واسعًا بين المواطنين، الذين اعتبروا أن مثل هذه الأنشطة تشكل تهديدًا للسلامة العامة.
المصادر المحلية أكدت أن عملية الاعتقال جاءت في إطار جهود السلطات لمحاربة هذه الظواهر المقلقة، التي تؤثر بشكل مباشر على صحة وسلامة الأفراد.
وقد عبر العديد من الفاعلين والمواطنين عن ارتياحهم للخطوة، داعين إلى مزيد من الحملات لمراقبة المحلات التجارية التي تتاجر في المواد الغذائية منتهية الصلاحية، حيث طالب رئيس جمعية مدنية بتدخل جمعيات الرفق بالحيوان في هذه القضية المعقدة.
يُذكر أن التحقيقات لا تزال جارية لاستكمال الإجراءات القانونية، حيث تم إحالة المتهم إلى النيابة العامة لاستجوابه حول نشاطه والمواد المضبوطة ، في ظل هذه الأحداث، تبقى عيون الساكنة مشدودة إلى الإجراءات المستقبلية للسلطات لضمان عدم تكرار مثل هذه الظواهر في المنطقة.
متابعة_هشام النعوري/سيدي بنور




