تعرضت سيدة بمدينة كلميمة صباح يوم امس الى هجوم شرس من طرف الكلاب ولولا الألطاف الإلهية لحدثت الكارثة،
هذا وتعاني ساكنة مدينة كلميمة من إنتشار مهول للكلاب الضالة التى باتت تهدد سلامة وأمن الساكنة خصوصا الاطفال المتمدرسين والنساء وكبار السن ،
وتعود تفاصيل الواقعة الى توجه السيدة الى المجال الغابوي بمدينة كلميمة من اجل جني الزيتون إلا أنها تفاجآت بعدد كبير من الكلاب الضالة التى باتت تشكل معضلة كبرى بالمدينة ،في وقت غياب تام للمجلس الجماعي لكلميمة، في حماية أرواح المواطنين ،ومازال الجميع يتذكر الطفل يحي بمار من قصر مكمان الذي شوهت الكلاب الضالة وجهه،بعد هجوم شرس لجحافيل من الكلاب الضالة،
وسبق لمجموعة من المواطنين بمدينة كلميمة خصوصا حي ايت موش بالنفوذ الترابي لجماعة كلميمة ،أن وجهوا نداء استغاتة الى السيد باشا مدينة كلميمة من أجل التدخل وحماية ارواحهم ،إلا أن السلطات المحلية بمدينة كلميمة لم تكلف نفسها عناء التفاعل الايجابي مع معاناة المواطنين الذين أصبحو يعيشون في خوف مستمر من تكاثر الكلاب الضالة بأعداد مخيفة،
فيما يسجل تقاعس ملحوظ من طرف جماعة كلميمة صاحبة الإختصاص فيما يخص محاربة الكلاب الضالة ، التى باتت تزاحم المواطنين في أزقة وشوارع المدينة.
گلميمة ..إنتشار الكلاب الضالة يثير حفيظة الساكنة

رابط مختصر



