أسفرت الانتخابات التشريعيّة الفدرالية عن فوز الحزب الليبرالي بزعامة جوستان ترودو بحكومة أقليّة (نافذة جديدة).
ولن تختلف تشكيلة مجلس العموم الجديد الذي أفرزته الانتخابات المبكّرة عن السابقة.
ويحتاج الكنديّون كما قال ترودو في حينه، أن يختاروا رئيس الحكومة الذي يدير البلاد في مواجهة التحدّيات المستقبليّة.
وجاءت النتائج على النحو التالي: 158 مقعدا لليبراليّين، و119 مقعدا للمحافظين و 34 مقعدا لِلكتلة الكيبيكيّة و 25 مقعدا للديمقراطيّين الجدد و مقعدان للحزب الأخضر.
ومع استمرار تعداد أصوات الناخبين الذين اختاروا التصويت عبر البريد، من المحتمل أن يتغيّر عدد المقاعد النهائيّ الذي حصلت عليه الأحزاب في مجلس العموم.
وكان رئيس الحكومة والزعيم الليبرالي جوستان ترودو قد أعلن في غشت الماضي عن إجراء الانتخابات، في وقت كانت استطلاعات الرأي تصبّ لصالحه.
لكنّ التأييد تراجع بعد ذلك، وأخذ الكثيرون على ترودو قراره إجراء الانتخابات في وقت دخلت البلاد الموجة الرابعة من جائحة فيروس كورونا المستجد
وجدّد الناخبون ثقتهم بالحزب الليبرالي، و انتخبوه لولاية ثالثة على رأس السلطة، لأنّه حقّق النجاح في مواجهة الجائحة على صعيد معدّلات الوفيات وحملة التطعيم المتقدّمة في البلاد.




