الجديدة اليوم على موعد مع الفرح، بعد أن زف إليها خبر سار طال انتظاره، وهو إزالة “حائط العار ” الذي كان حاجزا بين أبناء المدينة وسحر بحرها الأزرق وأمواجه البيضاء. قرار جريء وشجاع جاء بفضل التدخل المباشر لعامل إقليم الجديدة امحمدالعطفاوي، الذي أثبت منذ تعيينه أنه رجل الميدان، الحاضر بقوة في كل القضايا التي تهم الساكنة.
لقد ظل هذا الحائط لسنوات طويلة رمزا لعزلة غير مبررة، يحجب الجمال الطبيعي للمدينة عن أهلها وزوارها، ويشكل عائقا أمام تنمية المنطقة سياحيا واقتصاديا. ومع ذلك لم يكن هذا الحاجز ليصمد طويلا أمام إرادة التغيير وروح الإصلاح التي يحملها السيد العامل الذي لم يتوان عن اتخاذ القرار الصائب بإزالته، استجابة لنداءات المجتمع المدني والصحافة المحلية وكل من دافع عن هذا الحق المشروع.
إن هذا الإنجاز ليس مجرد إزالة حائط إسمنتي، بل هو إزالة لحاجز نفسي ومعنوي كان يثقل كاهل أبناء الجديدة، ويعيد إليهم الأمل في مستقبل أكثر إشراقا لمدينتهم. ومن هنا لا يسعنا إلا أن نعبر عن خالص تقديرنا وشكرنا للسيد امحمد العطفاوي، الذي يجسد فعليا نموذج المسؤول القريب من هموم المواطنين، الساهر على تحقيق تطلعاتهم.
الجديدة اليوم أكثر انفتاحا، أكثر إشراقا وأكثر تفاؤلا بمستقبلها، بفضل قائدها الميداني امحمد العطفاوي.
مولاي عبد الله : نجيب عبد المجيد




