تبعا للأخبار التي تحدثث عن رفض ثالث لائحة رفعها عزيز أخنوش رئيس الحكومة المكلف إلى الديوان الملكي، أكدت مصادر (جد مطلعة) قريبة من المفاوضات الجارية بين الاحزاب الثلات أن هيكلة الحكومة الجديدة باتت شبه جاهزة، بعد المباحثات المكثفة التي أجراها الرئيس المعين عزيز أخنوش، مع حليفيه عبد اللطيف وهبي ونزار بركة، الأمينين العامين لحزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال.
وأضافت ذات المصادر أنه يجري حاليا وضع اللمسات الأخيرة فقط عليها، خاصة فيما يتعلق بتعديل الأسماء الذين سيتولون تلك الحقائب، مشيرة إلى أن 80 في المائة من العمل قد تم الانتهلاء منه بالفعل.
وفي هذا الصدد، توقع المصدر أن يتم تقديم التشكيلة الحكومية الجديدة للملك محمد السادس للمصادقة عليها نهاية الأسبوع، “الجمعة 1 أكتوبر” ، على أن يتم تنصيبها قبل يوم الأربعاء الموالي على الأرجح.
نشير الى ان مجلس النواب الجديد سيعقد دورته التشريعية الخريفية يوم الجمعة 8 أكتوبر المقبل، وبالتالي فإن تنصيب حكومة أخنوش سيكون قبل هذا الموعد، ما لم تحدث مفاجأة غير متوقعة في آخر لحظة.
تجدر الإشارة، إلى أن رفض لوائح اخنوش الثلاثة إلى عودة وزراء سابقين، لم يقدموا شيئا في القطاعات الحكومية التي أشرفوا عليها وأخرون ليست لهم الأهلية العلمية والكفاءة التي ستمكنهم من الإستوزار في حكومة يراد لها أن تكون قوية.
ووفقا للمصدر نفسه فقد تم رفض استوزار مقربين من أخنوش و من دائرته الضيقة بجهة سوس و بالإدارة المركزية، و مقربين من وهبي بالإضافة إلى شخصيات تم استوزارها بإسم التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة بسبب توفرهم على جنسية مزدوجة.




