على إثر الواقعة التي شهدها دوار الدحوش، التابع لجماعة مولاي عبد الله صباح يوم الإثنين 7 أبريل 2025، والتي تم فيها توقيف أحد أعوان السلطة بسبب خلاف عائلي تطور إلى تدخل عناصر الدرك الملكي، أفادت مصادر مطلعة من داخل الأسرة أن الأمور تسير نحو الصلح والتسوية الودية.
وأكدت نفس المصادر أن ما وقع كان نتيجة لحظة غضب وسوء تفاهم داخل الأسرة، ولم تكن هناك نية حقيقية في الإيذاء، مشيرة إلى أن المعني بالأمر تربطه علاقة طيبة بأفراد أسرته، وأن ما وقع يمكن أن يحدث في أي بيت.
وأضافت أن الأسرة قد قررت التنازل عن المتابعة، ومن المرتقب أن يتم التوقيع على محضر التنازل غداً، في أجواء من التسامح والتفاهم، بما يعكس روح التماسك العائلي الذي يميز ساكنة المنطقة.
ونحن إذ نواكب هذه المستجدات، نؤكد على أهمية التحلي بالحكمة في التعامل مع مثل هذه الأحداث، وتفادي إصدار الأحكام المسبقة، خاصة حين يتعلق الأمر بخلافات عائلية ظرفية قابلة للحل بالحوار.




