في كل مرة تتساقط فيها الأمطار على مدينة *الرشيدية*، تنكشف الحقيقة المرة: بنية تحتية *هشة وضعيفة* لا تصمد أمام قطرات المطر، فما بالك بالكوارث أو التغيرات المناخية الكبرى! الصورة المرفقة ليست من منطقة نائية أو طريق مهجور، بل من *أحد شوارع المدينة*، حيث تظهر الحفر والتشققات بوضوح، وسط *غياب تام لأشغال الصيانة والتأهيل*.
حياء منسية… وميزانيات غائبة؟
رغم مرور سنوات على وعود الإصلاح والتنمية، ما تزال العديد من أحياء الرشيدية – خاصة الشعبية منها – تعاني من *شبكات طرقية مهترئة، قنوات صرف صحي متهالكة، وأرصفة مكسرة*. المواطنون يتساءلون: *أين تذهب الميزانيات؟ ومن يحاسب المسؤولين عن هذا الإهمال؟*
الطرقات تتحول إلى أفخاخ
الحفر المنتشرة في الطرقات لا تشكل فقط خطرًا على السيارات، بل تهدد *سلامة التلاميذ، المسنين، والراجلين*. بل إن هناك من *أُصيب أو تعرض لحوادث* بسبب انزلاق أو سقوط في حفرة لم تُرمم منذ شهور، وربما سنوات.
شتاء الرشيدية.. يفضح التقصير
كلما نزلت أولى قطرات المطر، *تغرق المدينة*: الطرق تتحول إلى برك مائية، والمجاري تُسَدّ، والمارة يُجبرون على التنقل وسط الوحل، وكأن المدينة *ليست في القرن 21*، بل في زمن آخر، لا تخطيط فيه ولا كفاءة.




