بدأت اليوم الثلاثاء 10 يونيو 2025، أولى جلسات محاكمة محمد بودريقة، الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي، الذي يواجه تهماً مختلفة أثناء متابعته في حالة اعتقال احتياطي بالسجن المحلي عين السبع بالدار البيضاء.
خلال الجلسة، قدمت هيئة دفاع بودريقة دفوعات شكلية وطلبات أولية، أبرزها الطعن في إجراءات تسليمه من ألمانيا إلى المغرب. كما أشار الدفاع إلى وجود تنازلات من بعض المشتكين وتقادم الملف، إضافة إلى غياب الوثيقة الأصلية التي تستند إليها تهمة التزوير.
وفي خطوة لطلب الإفراج المؤقت، شددت هيئة الدفاع على أهمية تمكين بودريقة من إدارة أعماله التي تشغل المئات من العمال، مؤكدة استعداده لتقديم كفالة مالية وضمانات الحضور أمام المحكمة. لكن الهيئة القضائية رفضت الطلب، مما يبقي الرئيس السابق للرجاء البيضاوي رهن الاعتقال إلى حين انعقاد الجلسات المقبلة.
يذكر أن التحقيقات القضائية تواجه بودريقة باتهامات متعددة، منها إصدار شيكات بدون رصيد، النصب، والتزوير في محررات عرفية. وكان قد اعتقل في مطار هامبورغ بألمانيا خلال يوليوز من السنة الماضية 2024 استجابة لمذكرة بحث دولية، ليتم تسليمه لاحقاً إلى السلطات المغربية.
المحاكمة مستمرة، والأنظار تتجه نحو تطورات الملف وما ستكشف عنه الجلسات القادمة.




