لا زلت ظاهرة رمي مخلفات البناء مستمرة في الوسط الحضري بويسلان ، و هاته المرة المشهد مقزز بالقرب من مؤسسة تربوية و هي ثانوية واد المخازن و بالقرب من أمتار قليلة من اخر محطة حافلات النقل الحضري رقم 10.
مخلفات البناء و نفايات أخرى ملقاة بمقربة من شارع رئيسي مؤدي إلى اخر محطة الحافلات بويسلان ، مشهد يضر بالبيئة و يعطي نظرة سيئة عن جمالية المدينة.
و يبقى السؤال هو من المسؤول عن هاته الصور المضرة بالبيئة و اين إجراءات ردع كل من سولت له نفسه رمي مخلفات البناء في الوسط الحضري ، و هل تثبيت كاميرات المراقبة في الفضاء العام بات ضروريا لرصد أي سلوك بيئي مشين للتدخل عاجلا ، كما السؤال مطروح حول فعاليات المجتمع المدني المهتم بالبيئة و الدفاع عنها و دورها الترافعي من اجل مدينة نظيفة .
متابعة بلازواق تيفي -مكناس




