استبشرت ساكنة مدينة كلميمة إنتهاء اشغال تهيئة مركز كلميمة وعودة الحياة شيئا فشيئا إلى الحركة الاقتصادية بالمدينة التى كانت تعيش لعقود قي فوضى من الاوحال والغبار المتناتر ،
أمام إستبشار الساكنة لهذه المتغيرات الإيجابية للبنية التحتية بمدينة كلميمة ،ظهرت جوانب سلبية بمركز كلميمة تتجلى في فوضى إحتلال الملك العمومي واستباحته بدون وجه حق ،مما جعل المواطن يسير في خطر محدق بجانب السيارات والشاحنات والدراجات النارية ،التى قد تهدد سلامة المارة من المواطنين الذين يقصدون مركز المديمة للتبضع وقضاء مأربهم،
ظاهرة إحتلال الملك العمومي بمدينة كلميمة هي ظاهرة مستعصية على الحل في ظل صمت السلطات المحلية التى عوض محاربة ظاهرة إحتلال الملك ،جندت قدراتها لمحاربة تجار الفواكه في قوتهم اليومي ،بينما يظل الملك محتلا بشتى مظاهر حرمان المواطن من حقه في المرور فوق الرصيف ،ليجد المواطن نفسه وجها امام مخاطر دهسه من طرف السيارات والشاحنات والدراجات النارية التى تمر بسرعة البرق من مختلف أزقة وشوارع المدينة ، التى تنفس سكانها الصعداء بإنتهاء اشغال تهيئة المدينة ليجدو أنفسهم ،مع ظاهرة إحتلال الملك العمومي التى تؤرق الساكنة وفعاليات المجتمع المدني الذي يرى أن السلطات المحلية تتحمل المسؤولية الكبرى في ما تعانيه ساكنة كلميمة من إحتلال غير قانوني للرصيف .
كلميمة اقليم الراشيدية .. إحتلال الملك العمومي يثير حفيظة الساكنة، ومطالب للسلطة المحلية بالتدخل

رابط مختصر



