في مشهد يثير الاستياء والاستفزاز، يشهد مدخل مدينة سيدي بنور من جهة طريق مراكش انتشارًا واسعًا للنفايات البلاستيكية والأوساخ على جنبات الطريق وفي الوادي غير المغطى، مما حوّل هذه النقطة الحيوية إلى بؤرة تشوّه بصري تُنسف معها تطلعات الساكنة والزوار على حد سواء.
الطريق التي من المفترض أن تعكس الانطباع الأول عن المدينة، أصبحت عنوانًا للفوضى البيئية وغياب التدبير الجاد، حيث تتراكم النفايات وسط تجاهل تام من الجهات المسؤولة، في مشهد يومي لا يليق بمدينة تطمح إلى تحسين صورتها وجذب الاستثمار.
الساكنة تتسائل باستغراب: أين هي مصالح النظافة والإنعاش؟ وأين دور الجماعة الترابية والسلطات المحلية في مراقبة وتنظيف هذا المحور الحيوي، الذي يعرف توافد عدد كبير من المسافرين القادمين من مدينة مراكش نحو مدينة الجديدة عبر سيدي بنور، خصوصًا ونحن في عز فصل الصيف الذي يشهد حركة مرورية مكثفة؟
هل ينتظر المسؤولون حملة تطوعية جماعية للقيام بمهامهم؟ أم أن حرارة الصيف ستزيد الوضع تفاقمًا في ظل غياب أي تدخل فعلي؟
إن ما يقع عند مدخل المدينة يطرح علامات استفهام كبيرة حول مدى التزام المسؤولين بواجباتهم، ويستدعي تحركًا عاجلًا لإنهاء هذا المشهد المسيء، قبل أن يتحوّل إلى كارثة بيئية وصحية حقيقية.
سيدي بنور: مدخل المدينة من جهة طريق مراكش “الأوساخ تشوّه المنظر والمسؤولون في سبات” !

رابط مختصر



