تعيش ساكنة سيدي بنور منذ مدة على وقع استياء متواصل بسبب الأعطاب المتكررة التي يعرفها الشباك الأوتوماتيكي التابع لبنك “سياش”، في مشهد بات يتكرر بشكل يثير غضب زبناء البنك ويدفعهم إلى التساؤل عن مدى جدية المؤسسة البنكية في خدمة عملائها.
ففي كل مرة يحتاج فيها المواطنون إلى سحب أموالهم أو قضاء أغراضهم المستعجلة، يُفاجَأون بتوقف الشباك عن العمل، وكأن الأمر تحول إلى عادة مألوفة لا تجد طريقها إلى الحل. هذا الوضع يحوّل أبسط خدمة بنكية إلى معاناة يومية مرهقة، خصوصاً في ظل غياب بدائل حقيقية داخل المدينة.
عدد من الزبناء وصفوا هذه الأعطاب بـ”غير المقبولة”، معتبرين أنها تمس بصورة المؤسسة البنكية وتضر بمصالحهم، لاسيما وأن الكثيرين يعتمدون بشكل كلي على الشباك الأوتوماتيكي لتلبية حاجياتهم المالية دون الحاجة إلى التنقل خارج المدينة.
ويطالب الزبناء مسؤولي البنك بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لهذا المشكل، سواء عبر إصلاح الأعطاب التقنية المتكررة بشكل جدي أو عبر تعزيز المدينة بشبابيك إضافية لتخفيف الضغط القائم.
ويبقى السؤال الذي يطرحه المتضررون: هل ستستجيب إدارة بنك “سياش” لنداءات زبنائها بسيدي بنور وتعيد الثقة في خدماتها، أم أن مسلسل الأعطاب سيستمر على حساب راحة وحقوق المواطنين.
سيدي بنور.. غضب واستياء بسبب الأعطاب المتكررة لشباك بنك “سياش”

رابط مختصر



