
عاد موسم مولاي عبد الله أمغار إلى الواجهة، ليس فقط كحدث تراثي ضخم، بل كملف اقتصادي يثير الكثير من التساؤلات. فقد تردد في الأوساط المحلية رقم مثير للانتباه يفيد بأن حجم الأموال التي تضخ خلال الموسم يناهز 100 مليار سنتيم، رقم وصفه البعض بالمبالغ فيه، فيما يعتبره آخرون مؤشرا على كنز اقتصادي غير مستثمر بشكل كاف.
وفي خضم هذا النقاش، خرج رئيس جماعة مولاي عبد الله | المهدي الفاطمي| بتصريح لافت أكد فيه أن الموسم لا يقتصر على الفرجة والفروسية، بل يعد رافعة اقتصادية واجتماعية حقيقية، تمكن آلاف الحرفيين والتجار والفلاحين من تحقيق مداخيل مهمة خلال أيام معدودة.
وقال الفاطمي: نريد أن نتعامل مع هذا الرقم بجدية، لا بالنفي ولا بالتسليم، ولهذا نحن بصدد التعاقد مع مكتب دراسات مختص لإنجاز تقرير اقتصادي مفصل حول حركة المال داخل الموسم، وتأثيره على النسيج الاقتصادي المحلي.
ويشهد الموسم توافدا كبيرا للزوار من مختلف أنحاء المملكة، مما يخلق رواجا غير مسبوق في قطاعات عديدة تشمل النقل_ والمطاعم _ والإيواء والصناعة التقليدية إلى جانب التجارة غير المهيكلة التي يصعب قياسها بدقة

