شهد فضاء موسم مولاي عبد الله أمغار، صباح اليوم الجمعة، انطلاقة غير رسمية ولكنها قوية لبداية الموسم، مع شروع الزوار والتجار وأصحاب الخيل في بناء خيامهم، وذلك قبل أسبوع كامل من الموعد الرسمي لانطلاق الفعاليات. هذا التحرك المبكر يعكس الشغف المتصاعد الذي أصبح يحيط بهذا الحدث التراثي الكبير.
ففي مشهد استثنائي، حجت أفواج من عشاق التبوريدة والموروث الشعبي إلى ساحة الموسم، وكأن عشرة أيام لم تعد كافية لاحتضان لهفتهم وحنينهم. الإقبال الكبير والمبكر لا يترك مجالا للشك: موسم مولاي عبد الله لم يعد مجرد تظاهرة تقليدية، بل صار طقسا سنويا ينتظره الجميع بشغف وحنين، ويرغب الكثيرون في تمديده ليصل إلى شهر كامل.
هذه البداية المبكرة تعكس مكانة الموسم في الوجدان الجمعي، وتؤكد أن علاقة الناس به تتجاوز الجانب الاحتفالي لتلامس العمق الثقافي والوجداني، حيث تبعث الحياة في الذاكرة الجماعية كل سنة، ويتجدد اللقاء مع الأصالة والفرجة الشعبية.
ومع هذا الحراك النابض بالحياة، يبدو أن موسم مولاي عبد الله أمغار هذه السنة يعد بكثير من المتعة والتميز، في انتظار الانطلاقة الرسمية التي ستُسجّل دون شك لحظات لا تنسى.




