في إطار العمليات الأمنية الاستباقية الرامية إلى محاربة مختلف أشكال الجريمة، تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية برشيد، تحت إشراف القائد الإقليمي الجديد، الليوتنان كولونيل مراد عراش، يوم الأحد 10 غشت 2025، من تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن توقيف أحد أبرز مروجي المخدرات بمدينة الدروة، الملقب بـ”و.ق”، والذي يعتبر من العناصر الخطيرة المطلوبة للعدالة.
العملية الأمنية، التي تميزت بالدقة والاحترافية، مكّنت من ضبط ” حوالي 10 آلاف قرص من الحبوب المهلوسة “، إلى جانب أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، ومبلغ مالي يُعتقد أنه من عائدات الاتجار غير المشروع، كما تم إيقاف شخصين آخرين يشتبه في ارتباطهما بالشبكة ذاتها، أحدهما شريك مباشر للموقوف الرئيسي، والآخر مساعد له في التوزيع.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد حاول المشتبه فيه الرئيسي الفرار ومقاومة عناصر التدخل، غير أن سرعة التدخل ويقظة الفريق الأمني بقيادة الكولونيل عراش حالت دون ذلك، ليتم توقيفه بعد مواجهة محدودة دون تسجيل أية خسائر.
وأثارت هذه العملية الأمنية ارتياحًا واسعا في أوساط سكان مدينة الدروة ونواحيها، كما لقيت إشادة واسعة من فعاليات المجتمع المدني، التي نوهت بالكفاءة المهنية والجاهزية العالية لعناصر الدرك الملكي، وبالنهج الصارم الذي يعتمده القائد الإقليمي الجديد في تعامله مع القضايا الأمنية.
وقد تم إخضاع الموقوفين الثلاثة لتدابير الحراسة النظرية، رهن البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف مزيد من المعطيات حول الشبكة وامتداداتها المحتملة، والوقوف على باقي المتورطين المفترضين.
وتؤكد هذه العملية، منذ تولي الليوتنان كولونيل مراد عراش قيادة سرية برشيد، وجود تحول نوعي في أسلوب التدبير الأمني محلياً، يقوم على الصرامة في التطبيق، والجاهزية الميدانية، وسرعة التدخل، إلى جانب تعزيز العلاقة مع الساكنة المحلية.
ويُذكر أن الكولونيل عراش راكم تجربة ميدانية ناجحة خلال إشرافه السابق على سرية تارودانت، حيث تميز بتفكيك شبكات إجرامية منظمة ومكافحة الجريمة بشتى أنواعها، مع الحرص على ترسيخ الثقة بين المواطنين وجهاز الدرك من خلال سياسة القرب والحضور المستمر في الميدان.
فنان الغنيمي




