تعيش قنطرة أولاد ساعد دراع بجماعة مولاي عبد الله وضعا مقلقا يثير قلق الساكنة والمارة، بالنظر إلى كونها شريانا حيويا يربط بين عدد من الدواوير، وتعبرها يوميا مئات العربات والشاحنات، ما يجعلها ركيزة أساسية للحركة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
ورغم الأهمية البالغة لهذه القنطرة، فإن الصمت المطبق لا يزال سيد الموقف من طرف رئيس الجماعة والبرلماني عن إقليم الجديدة، المهدي الفاطمي، الذي لم يبد إلى حدود الساعة أي تفاعل ملموس مع مطالب الساكنة الرامية إلى التدخل العاجل لإصلاح هذا الممر الحيوي الذي يهدد سلامة المواطنين ويُعرقل تنقلاتهم اليومية.
ويثير هذا التجاهل استغراب المتتبعين، خاصة وأن عددا من أعضاء المجلس الجماعي يقيمون بدوار أولاد ساعد دراع نفسه، ويفترض أن يكونوا الأحرص على نقل معاناة ساكنة منطقتهم إلى قاعة المجلس، غير أن غياب المبادرة والمرافعة الجادة يكشف عن جمود سياسي جماعي لا يفهم سببه ولا يبرر صمته.
وفي ظل هذا الوضع يتساءل الرأي العام المحلي:
هل سيتحرك المجلس الجماعي قبل أن يتحول الانتظار الطويل إلى غضب شعبي عارم؟
أم أن القنطرة ستظل شاهدة على سياسة الصمت والتجاهل التي تميز تدبير الشأن المحلي بجماعة مولاي عبد الله؟
قنطرة أولاد ساعد دراع.. شريان حيوي وسط صمت مجلس جماعة مولاي عبد الله

رابط مختصر



