خلفت حادثة السير التي شهدتها الطريق الرابطة بين جماعة اصعادلا ومدينة آسفي ردود فعل متباينة في ظل اتهامات الى رئيس جماعة الحكاكشة الذي ارتكب الحادثة وفر هاربا من مكان الحادثة مباشرة بعد ارتكابه الحادثة متوجها صوب احدى المستشفيات في محاولة لطمس واخفاء الحقيقة والهروب من المساءلة لأن وجوده في المكان قد يجبره على المتابعة والمساءلة القانونية لعدة أسباب مما جعله يهرب من مكان وقوع حادثة السير التي تسببت في وفاة شخص في عقده الخامس حادثة السير كان على متن دراجة نارية.و المثير للجدل في هذه النازلة أن السائق كان هو رئيس جماعة لحكاكشة بإقليم سيدي بنور، الذي فر من مكان الحادث دون تقديم أي مساعدة للضحية أو إشعار السلطات المحلية والدرك الملكي. في محاولة لتسجيل الحادثة ضد مجهول لكن الأقدار كانت له بالمرصاد ويتم رصده بالدليل والبرهان وتتبع خطواته وهو في حالة تلبس بعد ارتكابه حادثة السير.
تصريحات مدير المصالح بالجماعة، التي أدلى بها والتي برّر فيها تصرف الرئيس هو تصرف عادي ولا يرتبط بداية حالة فرار نظرا لظروفه الصحية والنفسية وصرح انه يتوفر على رخصة التنقل هذه المعطيات ، لم تكن واضحة ، خصوصاً بعد ورود معطيات تفيد بأن الرئيس كان في حالة سكر، وأن السيارة كانت تسير بسرعة..
محمد كرومي




