في دوار الهديان، جماعة صخور الرحامنة، انطلقت بداية موسم الحرث، حيث تجمع الفلاحون في حقل أخضر يملأه الأمل والتفاؤل.
في هذا اليوم، يتضرعون إلى الله عز وجل بأن يغيثهم بالغيث، ويمنحهم موسمًا زراعيًا وفيرًا.اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، هذه هي الدعوة التي يرفعها الفلاحون في دوار الهديان، وهي دعوة تعكس العلاقة الوطيدة بين الإنسان والأرض، وبين الإنسان والخالق. فالزراعة ليست مجرد مهنة أو نشاط اقتصادي، بل هي نمط حياة متكامل يربط الإنسان بالطبيعة وبمخلوقات الله.في هذا السياق، يأتي موسم الحرث كفرصة لبدء جديد، ولتجديد الأمل في غد أفضل. الفلاحون في دوار الهديان يعملون بجد واجتهاد، ويضعون ثقتهم في الله تعالى أن يمنحهم خير الأرض وبركتها.إن بداية موسم الحرث هي مناسبة للتأمل في العلاقة بين الإنسان والأرض، وبين الإنسان والخالق. فالزراعة هي فن وعلم، وهي أيضًا عبادة وطاعة لله تعالى. عندما يعمل الفلاحون بجد واجتهاد، فإنهم لا يفعلون ذلك فقط من أجل كسب العيش، بل أيضًا لأنهم يعرفون قيمة الأرض وفضل الله عليهم.
في الأخير، نرفع أكف الضراعة إلى الله تعالى أن يغيث الفلاحين في دوار الهديان وفي جميع أنحاء البلاد، وأن يمنحهم موسمًا زراعيًا وفيرًا، وأن يبارك في خيرات الأرض. آمين.
“اللهم اسقنا الغيث”: بداية موسم الحرث بإقليم الرحامنة

رابط مختصر



