تعيش مدينة حد السوالم وضعاً مقلقاً نتيجة حالة الفوضى والتسيّب المرتبطين باحتلال الملك العمومي وانتشار مواد البناء بعدد من شوارع تجزئة فجر النصر، خاصة بالمحيط الملاصق للمستوصف الحضري، حيث تُعرض مواد البناء فوق المساحة الخضراء المحاذية للمستوصف في مخالفة صريحة للضوابط التنظيمية.
كما يمتد احتلال الملك العام إلى تجزئة البركة، حيث أدّى تراكم مخلفات أوراش البناء وأكوام الأتربة إلى عرقلة حركة المرور وقطع بعض المقاطع الطرقية، في تجاوز واضح للمساحات المسموح باستغلالها من طرف أرباب الأوراش.
وقد أثارت هذه الوضعية استياء الساكنة ومستعملي شوارع المدينة، نظراً لما تشكله من مخاطر على الصحة والسلامة العامة، إضافة إلى تشويه المظهر العام للمدينة.
وتجري هذه الخروقات على مرأى ومسمع من الجهات المعنية، ما يطرح تساؤلات ملحّة حول توقيت التدخل الحازم لمعالجة هذه الظواهر ووضع حد لها بكل انضباط ومسؤولية، حفاظاً على النظام العام وضماناً لسلامة المواطنين وجودة محيطهم الحضري.
متابعة : فنان الغنيمي




