حظرت مجموعة من النساء والرجال التعليم، صباح اليوم بمدينة الناظور، وقفة احتجاجية دعت إليها التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد، تعبيراً عن رفضهم لما وصفوه باستمرار العمل بنظام التعاقد، وانعكاساته السلبية على المدرسة العمومية والاستقرار المهني للأساتذة.
ورفع المحتجون خلال هذه الوقفة عدداً من الشعارات واللافتات التي تندد بما اعتبروه “مخططاً لتفكيك الوظيفة العمومية”، مؤكدين أن التعاقد يهدد جودة التعليم ويُكرّس الهشاشة داخل القطاع. كما عبّر المشاركون عن تضامنهم مع الأستاذة نزهة مجدي، معتبرين أن “النضال من أجل الحقوق والكرامة ليس جريمة”.
وفي تصريحات متفرقة لـجريدة بلا زواق، أكد عدد من المحتجين أن هذه الخطوة تأتي في سياق نضالي وطني متواصل، يهدف إلى إسقاط التعاقد وإدماج جميع الأساتذة في الوظيفة العمومية، إلى جانب تحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية، وضمان الاستقرار الوظيفي.
وشدد المحتجون على تشبثهم بخيار النضال السلمي والمنظم، داعين الوزارة الوصية إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الشغيلة التعليمية، والاستجابة للمطالب المشروعة، بدل ما وصفوه بسياسة التجاهل والتضييق.
واختُتمت الوقفة بترديد شعارات تؤكد الاستمرار في النضال إلى حين تحقيق المطالب، في أجواء طبعتها السلمية والانضباط




