مراكش..جمعية جديدة تراهن على إعادة الاعتبار لدور المواطن في تنمية المدينة

ابراهيم
أحداثالوطنيةمجتمع
ابراهيم3 يناير 2026آخر تحديث : منذ 5 أشهر
مراكش..جمعية جديدة تراهن على إعادة الاعتبار لدور المواطن في تنمية المدينة

شهد فضاء دار الجمعيات المشور القصبة بمدينة مراكش، مساء الأربعاء 31 دجنبر 2025، محطة مدنية لافتة تمثلت في انعقاد الجمع العام التأسيسي لجمعية «جميعاً من أجل مراكش الكبرى»، في مبادرة تروم ضخ نفس جديد في العمل الجمعوي المحلي، وتعزيز انخراط الفاعلين المدنيين في مواكبة التحولات التنموية التي تعرفها المدينة الحمراء.

ويأتي إحداث هذا الإطار الجمعوي في سياق وعي متزايد بأهمية المجتمع المدني كشريك أساسي في التنمية، حيث تسعى الجمعية إلى الإسهام في حماية الموروث الثقافي والحضاري لمراكش، والدفاع عن خصوصياتها التاريخية، إلى جانب دعم المبادرات التنموية ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى ترسيخ الحكامة التشاركية وجعل المواطن في صلب السياسات العمومية.

وخلال أشغال هذا الجمع العام، جرى انتخاب الدكتور مولاي الحسن السويدي رئيساً للجمعية بإجماع الحاضرين، حيث أكد في تصريح صحافي أن تأسيس «جميعاً من أجل مراكش الكبرى» ليس مجرد إضافة عددية إلى النسيج الجمعوي، بل مشروع مدني طموح يهدف إلى تقديم تصورات عملية ومبادرات ميدانية قادرة على الاستجابة الحقيقية لانتظارات ساكنة مراكش الكبرى.

وأضاف رئيس الجمعية أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق برامج عمل تراهن على تشجيع التطوع، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والترافع البناء حول القضايا ذات الأولوية، بما يخدم إشعاع المدينة ويصون مكانتها كرافعة حضارية وثقافية وطنياً ودولياً.

وعرفت هذه المحطة التأسيسية انخراط نخبة من الأساتذة الباحثين في مجالات معرفية متعددة، إلى جانب إعلاميين وأطر تربوية، عبّروا عن استعدادهم للمساهمة الفعلية في هذا المشروع الجمعوي، عبر تسخير خبراتهم الأكاديمية والمهنية لخدمة قضايا مراكش الكبرى.

وفي ختام أشغال الجمع العام، صادق المؤسسون على القانون الأساسي للجمعية وأهدافها، بعد نقاش مستفيض، قبل أن يُختتم اللقاء برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق