تفاجأت ساكنة مركز جماعة سيدي شيكر بإقليم إقليم اليوسفية، زوال يوم السبت الموافق لـ28 فبراير 2026، بإغلاق مسجد مركز الجماعة بشكل مفاجئ، وذلك مباشرة بعد رفع أذان صلاة الظهر، ومنع المصلين من إقامة الصلاة، في خطوة خلفت حالة من الاستغراب والاستياء في صفوف الساكنة.
وحسب ما عاينته الساكنة، فقد جرى إغلاق المسجد بعد حضور بعض أعوان السلطة، إلى جانب بعض القائمين على مسجد رباط شاكر، حيث تم التأكيد على أن الإجراء يأتي تنفيذًا لأوامر صادرة عن رؤسائهم، قبل أن يتم وضع أقفال جديدة على أبواب المسجد، ما حال دون ولوج المصلين إليه.
ويُذكر أن مسجد مركز الجماعة تم تشييده بفضل تبرعات عدد من المحسنين، وظل على مدى سنوات فضاءً أساسيا لأداء الصلوات الخمس لفائدة ساكنة المركز، خاصة كبار السن والمرضى، بالنظر إلى قربه من منازلهم وصعوبة تنقلهم اليومي لمسافات أطول.
وفي هذا السياق، أوضحت الساكنة أنها، وبعد إعادة افتتاح مسجد رباط شاكر يوم أمس، أصبحت تؤدي به صلاة الجمعة وصلاة التراويح، في حين استمرت في أداء باقي الصلوات اليومية بمسجد مركز الجماعة، في تنظيم اعتبرته الساكنة مناسبًا ويلبي حاجياتها الدينية دون أي تعارض بين المسجدين.
غير أن الإغلاق المفاجئ لمسجد المركز خلّف حالة من التذمر والاحتقان، معتبرين أن القرار ألحق بهم ضررًا حقيقيًا، وحرم فئات واسعة من حقها في أداء الصلوات في ظروف ملائمة، خاصة في ظل غياب أي إشعار مسبق أو بديل قريب.
وأمام هذا الوضع، تناشد ساكنة مركز جماعة سيدي شيكر عامل إقليم اليوسفية، وكذا السيد المندوب الإقليمي للأوقاف والشؤون الإسلامية، من أجل التدخل العاجل لفتح تحقيق في ملابسات هذا الإغلاق، وإيجاد حل منصف يراعي مصلحة الساكنة، ويضمن حقها في أداء شعائرها الدينية في أجواء من الطمأنينة واليسر.




