بمبادرة من أكاديمية المغربيات في العالم، نُظم لقاء ودي جمع عدداً من الكفاءات المغربية من علماء وأطر عليا حول مائدة فطور يوم الجمعة 13 مارس، حيث شارك ما يقارب خمسين إطاراً ومهندساً وباحثاً وطبيباً من المغاربة والمغاربة الفرنسيين المقيمين في منطقة تولوز.
وجاءت هذه المبادرة، التي أشرفت عليها الدكتورة سناء الديري نائبة رئيس الأكاديمية والمسؤولة عن فرع فرنسا، في إطار دينامية تهدف إلى تعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وتعزيز الروابط بين طاقات الجالية، مع السعي إلى تقوية الجسور الإنسانية والعلمية والمهنية مع المغرب في روح من التعاون المستدام واستمرارية الالتزام.
وقد جرى هذا اللقاء بحضور السيدة منال البشيري القنصل العام للمملكة المغربية، إلى جانب السيد محمد شرف الدين نائب القنصل. وأشادت القنصل العام خلال المناسبة بانخراط الكفاءات المغربية بالخارج ودورها في إشعاع صورة المغرب وتعزيز الروابط المؤسساتية والإنسانية مع الوطن.
وفي أجواء شهر رمضان المبارك، أكدت الدكتورة سناء الديري أهمية قيم التقاسم والتضامن والتعاون، مشددة على ضرورة مواصلة تقوية الروابط المتينة والمنظمة مع المغرب.
كما حضر اللقاء عدد من الطلبة المنتمين إلى الماستر الدولي المغربي الفرنسي «علوم الصحة والتكنولوجيا الحيوية»، الموجودين حالياً في إطار برنامج إيراسموس داخل مختبرات بحثية بتولوز. وقد أبرزت مشاركتهم استمرارية مسار التكوين المتميز والالتزام العلمي. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة زبيدة كريم، مديرة البحث بالمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي والمسؤولة عن هذا الماستر بفرنسا، أهمية انخراط الأجيال الشابة والدينامية الأكاديمية التي يمثلها هذا البرنامج في تعزيز الشراكة العلمية بين المغرب وفرنسا.
ومن جهتها شددت الدكتورة نبيلة جبران، مديرة البحث بالمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، على أهمية تعزيز جسور البحث العلمي وقيمة التعاونات العلمية المتواصلة التطور. كما أبرز الأستاذ الجامعي المصطفى البحراوي الأهمية الاستراتيجية للتعاون الجامعي الدولي. أما المهندسة في مجال الطيران أسماء العسيلي فقد نوهت بالدينامية المميزة التي تعرفها مدينة تولوز، مشيدة بجودة النقاشات وروح التعاون التي طبعت هذا اللقاء.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسماء المذكورة تمثل فقط جزءاً من الحاضرين، إذ عرف اللقاء مشاركة عدد كبير من الكفاءات، عكس تنوعاً وغنى في التجارب والخبرات.
وفي ختام اللقاء، عبر المشاركون عن رغبتهم في المساهمة الفاعلة في المبادرات المقبلة، مؤكدين استمرار هذه الدينامية التي تهدف إلى تعزيز الجسر بين الكفاءات المغربية في المهجر ووطنهم الأم المغرب.
متابعة خاصة




