شهدت مدينة خريبكة، خلال نهاية الأسبوع، تدخلًا ميدانيًا للسلطات المحلية بأوامر من باشا المدينة، وبمشاركة وتدخل لقائد الملحقة الإدارية الرابعة، بهدف تنظيم وضعية الباعة الجائلين المنتشرين خارج سوق “لمتريف” بحي النهضة.
ويأتي هذا التحرك في سياق الجهود الرامية إلى تحرير الملك العمومي وإعادة النظام إلى الشوارع التي تعرف اكتظاظًا كبيرًا بسبب انتشار العربات والسلع المعروضة بشكل عشوائي، ما يتسبب في عرقلة واضحة لحركة السير والجولان، ويؤثر سلبًا على راحة الساكنة ومستعملي الطريق.
وخلال هذا التدخل، عملت السلطات على توجيه الباعة الجائلين وإلزامهم بالولوج إلى داخل السوق المخصص لهم، مع التأكيد على ضرورة احترام القوانين المنظمة واستغلال الفضاءات التجارية المهيأة بدل احتلال الأرصفة والطرقات.
كما اعتمدت السلطات مقاربة تحسيسية في البداية، من خلال التواصل المباشر مع المعنيين، قبل الانتقال إلى إجراءات أكثر صرامة في حق الرافضين للامتثال، في إطار الحرص على تحقيق التوازن بين متطلبات النظام العام وضمان حق الباعة في مزاولة أنشطتهم في ظروف قانونية.
ويُرتقب أن يساهم هذا التدخل في تحسين انسيابية حركة المرور، والارتقاء بالمشهد الحضري بحي النهضة، خاصة مع تزايد مطالب الساكنة بضرورة وضع حد للفوضى التي يعرفها محيط السوق.
خريبكة/ محمد نرادي




