سيدي بنور… “ساكنة مجموعة أحياء فتح” في خطر “صناديق كهربائية مكشوفة تهدد حياة الأطفال وسط غياب تدخل الشركة الجهوية”

ابراهيم
2026-05-13T04:07:38+03:00
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيممنذ 3 ساعاتآخر تحديث : منذ 3 ساعات
سيدي بنور… “ساكنة مجموعة أحياء فتح” في خطر “صناديق كهربائية مكشوفة تهدد حياة الأطفال وسط غياب تدخل الشركة الجهوية”

تعيش ساكنة “تجزئة فتح” بمدينة سيدي بنور على وقع حالة من الخوف والقلق اليومي بسبب الوضعية الخطيرة التي أصبحت عليها بعض التجهيزات الكهربائية التابعة للشركة الجهوية المتعددة الخدمات، في مشهد يهدد سلامة السكان، خصوصًا الأطفال، وسط اتهامات للشركة بالتقاعس والإهمال.

*صناديق كهربائية مفتوحة.. “مصائد للموت” وسط الأحياء السكنية*
وفق ما عاينته الساكنة، فإن عددًا من صناديق توزيع الكهرباء الأرضية توجد في وضعية كارثية، بعدما تُركت مفتوحة بالكامل، مع انكشاف أسلاك كهربائية خطيرة دون أي حماية أو حواجز وقائية تمنع الوصول إليها.
وتُظهر الصور المتداولة أغطية هذه الصناديق مرمية على الأرض، في وقت أصبحت فيه الأسلاك العارية مكشوفة أمام المارة والأطفال، ما يحول هذه المنشآت إلى “قنابل صامتة” قد تنفجر في أي لحظة وتتسبب في مأساة حقيقية.
*أطفال في مواجهة الخطر*
أكثر ما يثير الرعب في نفوس الأسر القاطنة بـ“تجزئة فتح” هو قرب هذه الصناديق الكهربائية من أماكن لعب الأطفال وتحركاتهم اليومية.
وتُظهر إحدى الصور طفلًا يقف على بعد سنتيمترات قليلة فقط من أسلاك كهربائية مكشوفة، في مشهد يلخص حجم الخطر الذي يهدد الطفولة بالمنطقة، خاصة في غياب أي علامات تشوير أو تحذير من طرف الجهة المسؤولة.
ويؤكد عدد من السكان أن الأطفال لا يدركون خطورة هذه التجهيزات، ما يجعل احتمال وقوع صعقات كهربائية أو حوادث مميتة واردًا في أي لحظة، خصوصًا مع تكرار ترك الصناديق مفتوحة لأيام طويلة دون تدخل.
الإهمال لا يقتصر على الكهرباء
المشهد العام لهذه المنشآت يعكس أيضًا ضعف الصيانة وغياب المراقبة، حيث تتراكم الأتربة والنفايات والأعشاب داخل الصناديق الكهربائية، الأمر الذي قد يتسبب في تماس كهربائي أو اندلاع حرائق، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والتقلبات المناخية.
ويرى متتبعون أن استمرار هذا الوضع يكشف خللًا واضحًا في تدبير وصيانة البنية التحتية الأساسية داخل التجزئة، ويطرح علامات استفهام حول مدى احترام معايير السلامة المفروضة قانونيًا.
*مطالب الساكنة: تدخل عاجل قبل وقوع الكارثة*
أمام هذا الوضع الخطير، تطالب ساكنة “تجزئة فتح” السلطات المحلية، وعلى رأسها عامل إقليم سيدي بنور ورئيسة المجلس الجماعي، بالتدخل العاجل لإلزام الشركة الجهوية المتعددة الخدمات بتحمل مسؤوليتها الكاملة، واتخاذ إجراءات فورية لحماية السكان.
وتتلخص أبرز مطالب الساكنة في:
الإغلاق الفوري والمحكم لجميع صناديق الكهرباء المكشوفة.
إصلاح الأسلاك والتجهيزات المتضررة.
تنظيف محيط المنشآت الكهربائية من النفايات والأعشاب.
وضع علامات تحذيرية وحواجز وقائية لحماية الأطفال والمارة.
فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات ومحاسبة الجهات المقصرة قبل وقوع كارثة محتملة.
وفي ظل استمرار هذا الوضع المقلق، تتساءل الساكنة بمرارة: هل ستتحرك الجهات المعنية قبل وقوع الفاجعة، أم أن التدخل لن يتم إلا بعد سقوط ضحايا؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق