كريمة نور عيساوي تفتح كتاب الحوار في وجه الكراهية

ابراهيم
2026-06-01T10:56:30+03:00
ثقافةقضايا عامة
ابراهيممنذ ساعتينآخر تحديث : منذ ساعتين
كريمة نور عيساوي تفتح كتاب الحوار في وجه الكراهية
كريمة نور عيساوي تفتح كتاب الحوار في وجه الكراهية

بصدور كتاب «أي دور للحوار في مواجهة خطاب الكراهية؟ الحوار قدرنا من أجل العيش المشترك»، تؤكد الدكتورة كريمة نور عيساوي حضورها ضمن الأصوات الأكاديمية و الثقافية المغربية و العربية المنخرطة في ترسيخ ثقافة الحوار و التعايش، و جعلها أفقًا إنسانيًا لمواجهة مظاهر التعصب و الإقصاء التي تتنامى في عالم اليوم.

تنتمي الدكتورة كريمة نور عيساوي إلى جيل من الباحثين الذين اختاروا أن يجعلوا من علم مقارنة الأديان و حوار الحضارات مجالًا للبحث العلمي و العمل الثقافي. و هي أستاذة تاريخ الأديان بكلية أصول الدين بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، و حاصلة على الدكتوراه في علم مقارنة الأديان من كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس بفاس، حيث تميز مسارها الأكاديمي بالجمع بين البحث الرصين و الانخراط في القضايا الفكرية والإنسانية المعاصرة.

إلى جانب عملها الجامعي، تضطلع بعدد من المسؤوليات الثقافية و العلمية، من بينها رئاسة مركز تنوير لتحالف الحضارات و التنمية الاجتماعية و الثقافية، و رئاسة رابطة آرارات الثقافية بزيوريخ، إضافة إلى إشرافها على مشاريع فكرية و إعلامية تهتم بقضايا الحوار والتعدد الثقافي.

و قد شاركت في عشرات الندوات و المؤتمرات الوطنية و الدولية بالمغرب و تونس و الأردن و العراق و صربيا و غيرها، مقدمة أبحاثًا و مداخلات تناولت قضايا الجدل الديني، و حوار الحضارات، و الدراسات المقارنة للنصوص الدينية، و التعدد الثقافي و اللغوي.

أما على مستوى التأليف، فقد أغنت المكتبة العربية بعدد من الإصدارات المتخصصة، من بينها: «مدخل إلى نقد التوراة: رؤية من الداخل»، و «التوراة من التدوين إلى النقد»، و «عزرا كاتب التوراة بين الأسطورة و التاريخ»، و«دراسات في النص الديني المقارن»، إلى جانب مساهماتها البحثية والأدبية المتعددة.

و يأتي كتابها الجديد «أي دور للحوار في مواجهة خطاب الكراهية؟ الحوار قدرنا من أجل العيش المشترك»، الصادر عن “مجموعة كلتورا الدولية للنشر و التوزيع”، امتدادًا لهذا المسار الفكري، حيث يراهن على الحوار باعتباره قيمة إنسانية وحضارية قادرة على تحويل الاختلاف إلى مساحة للتعارف و التفاهم، و ترسيخ ثقافة السلام في مواجهة خطابات الانغلاق و الكراهية.

إنها باحثة تؤمن بأن المعرفة جسرٌ بين الثقافات، و أن الحوار ليس مجرد شعار، و إنما ممارسة يومية و مسؤولية جماعية من أجل عالم أكثر إنصافًا و تسامحًا و إنسانية.

سلمى القندوسي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق