الجديدة ..لحظة مؤثرة لتلميذة وصلت متأخرة لباب المؤسسة

ابراهيم
2026-06-02T21:43:35+03:00
أحداثالوطنيةثقافةمجتمع
ابراهيممنذ ساعتينآخر تحديث : منذ ساعة واحدة
الجديدة ..لحظة مؤثرة لتلميذة وصلت متأخرة لباب المؤسسة
الجديدة ..لحظة مؤثرة لتلميذة وصلت متأخرة لباب المؤسسة

لحظات مؤثرة عاشتها صباح اليوم المؤسسة التعليمية سيدي محمد بن عبد الله (المطاحين )تزامنا مع انطلاق امتحانات السنة الأولى بكالوريا، بعدما تحولت دقيقة واحدة من التأخر إلى لحظة مؤلمة ستظل راسخة في ذاكرة تلميذة وأسرتها.
ففي الوقت الذي كان فيه التلاميذ داخل القاعات يجتازون امتحانهم في أجواء من التركيز والترقب، وصلت تلميذة إلى باب المؤسسة متأخرة بدقيقة واحدة و نصف فقط عن موعد إغلاق الأبواب. ورغم محاولاتها المتكررة للدخول وتوسلات أفراد من أسرتها وبعض الحاضرين، وجدت الباب موصدا في وجهها بعد تطبيق التعليمات المنظمة للامتحانات.
التلميذة، التي أكدت أن تأخرها كان بسبب عدم تمكنها من إيجاد سيارة أجرة في الوقت المناسب، لم تستطع حبس دموعها، فانخرطت في بكاء مرير أمام أنظار الحاضرين، في مشهد هز مشاعر كل من عاينه. وبينما كان زملاؤها يكتبون أجوبتهم داخل قاعات الامتحان، كانت هي تقف خلف الباب تحمل حسرة ضياع فرصة انتظرتها طويلا.
ورغم تفهم الكثيرين لوضعيتها وتعاطفهم الكبير معها، أصرت الإدارة على تطبيق القانون كما هو، معتبرة أن احترام التوقيت جزء من ضوابط الامتحان. ومع اشتداد تأثر التلميذة، تدخلت بعض النساء لمواساتها وتهدئتها، ونصحنها باللجوء إلى المساطر القانونية المتاحة التي قد تمكنها من اجتياز الامتحان في وقت لاحق.
و بالتالي المشهد الذي عاشته ثانوية سيدي محمد بن عبد الله هذا الصباح شاهدا على الفارق الكبير الذي قد تصنعه دقيقة واحدة فقط في مصير تلميذ — و بين مقعد داخل قاعة الامتحان وحسرة الانتظار خلف باب مغلق.
نجيب عبد المجيد

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق