تستعد المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببرشيد لتنظيم الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، والتي ستُجرى أيام 4 و5 و6 يونيو 2026، وسط تعبئة شاملة لمختلف الموارد البشرية واللوجستيكية لضمان مرور هذا الاستحقاق الوطني في أفضل الظروف.
ويبلغ العدد الإجمالي للمترشحات والمترشحين الذين سيجتازون امتحانات البكالوريا بالإقليم 17107 مترشحة ومترشح، من بينهم 7531 من المتمدرسين بالامتحان الوطني، مسجلين ارتفاعاً بنسبة 2.75 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، إلى جانب 1260 مترشحة ومترشحاً من فئة الأحرار. وتشكل الإناث نسبة 52 في المائة من مجموع المترشحين، سواء ضمن فئة المتمدرسين أو الأحرار.
كما سيجتاز 8307 مترشحات ومترشحين الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا، موزعين على 25 مركزاً للإجراء بمختلف جماعات الإقليم.
وفي إطار الاستعدادات التنظيمية، عبأت المديرية الإقليمية أزيد من 2100 إطار تربوي وإداري للإشراف على مختلف العمليات المرتبطة بالامتحانات، من مراقبة وإشراف وملاحظة وتدبير إقليمي، فضلاً عن فرق متنقلة لمكافحة الغش وضمان احترام الضوابط المعمول بها.
وحرصاً على تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، تم اتخاذ مجموعة من التدابير الخاصة لفائدة المترشحين في وضعية إعاقة من خلال تكييف ظروف الإجراء، كما تم تمكين مترشح في وضعية استشفاء من اجتياز الاختبارات داخل المؤسسة العلاجية التي يتابع بها العلاج، وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها. كما تم إحداث مركز خاص بالسجن المحلي ببرشيد لفائدة 9 مترشحين من نزلاء المؤسسة السجنية.
وفي ختام بلاغها، أعربت المديرية الإقليمية عن تمنياتها الصادقة بالتوفيق والنجاح لجميع المترشحات والمترشحين، مشيدة بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الأطر الإدارية والتربوية بمراكز الإجراء والتصحيح.
كما تقدمت بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى عامل إقليم برشيد، وكافة السلطات الأمنية والمدنية والعسكرية، والجماعات الترابية، والمجلس الإقليمي، والمصالح الخارجية، والمنابر الإعلامية، وجمعيات النقل المدرسي، وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ، وجميع الشركاء والمتدخلين، نظير مساهمتهم الفعالة في إنجاح هذا الموعد الوطني الهام.
متابعة : فنان الغنيمي




