رغم نهاية مشوار المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم بعد الهزيمة أمام فرنسا، إلا أن أسود الأطلس غادروا البطولة مرفوعي الرأس، بعد أداء بطولي وروح قتالية نالت احترام العالم.
لقد أثبت المنتخب المغربي مرة أخرى أنه من كبار المنتخبات، وواصل كتابة التاريخ، مقدماً صورة مشرّفة لكرة القدم المغربية والإفريقية والعربية، في رحلة ستبقى راسخة في ذاكرة الجماهير.
شكراً لكل لاعب، ولكل فرد من الطاقم التقني والطبي والإداري، على ما قدموه من تضحيات وجهود، وعلى كل لحظة فخر عشناها مع هذا الجيل المميز.
قد تنتهي بطولة، لكن الطموح لا ينتهي. وما تحقق اليوم يشكل قاعدة قوية لمستقبل أكثر إشراقا لكرة القدم المغربية.
أسود الأطلس..”خرجتم من المونديال مرفوعي الرأس وكتبتم فصلا جديدا في تاريخ الكرة المغربية”

رابط مختصر



