خريبكَة..أولمبيك خريبكة للسباحة يفتح أبواب مدرسته للتسجيل ويواصل رهان صناعة أبطال المستقبل

ابراهيم
أحداثالوطنيةرياضة
ابراهيممنذ 3 ساعاتآخر تحديث : منذ 3 ساعات
خريبكَة..أولمبيك خريبكة للسباحة يفتح أبواب مدرسته للتسجيل  ويواصل رهان صناعة أبطال المستقبل

يواصل نادي أولمبيك خريبكة للسباحة ديناميته الرياضية، من خلال الاستثمار في الفئات الصغرى وتوسيع قاعدة ممارسة السباحة، حيث أعلن عن فتح باب التسجيل بمدرسته برسم الموسم الرياضي الحالي، في خطوة ترمي إلى استقطاب المواهب الصاعدة وتوفير ظروف ملائمة لتعلم السباحة وتطوير المهارات والارتقاء بالمستوى الرياضي.
وبحسب الإعلان، فإن التسجيلات مفتوحة خلال الفترة الممتدة من 15 شتنبر إلى 30 نونبر 2026، بالمسبح التابع للنادي بمدينة خريبكة، أمام الأطفال والشباب المزدادين ما بين 2010 و2021، مع اعتماد برامج تدريبية تراعي اختلاف الأعمار. والمستويات، وتجمع بين التعلم والتأطير والتتبع والتطوير التدريجي للأداء.
ولا تقدم مدرسة أولمبيك خريبكة للسباحة نفسها باعتبارها فضاءً لتعلم أساسيات السباحة فقط، وإنما تراهن، وفق البرنامج المعلن، على مسار متكامل يبدأ بالتعلم في أجواء ترفيهية، ويمر عبر التأطير الرياضي والتتبع الشخصي، وصولاً إلى تطوير الأداء وإعداد العناصر القادرة على خوض المنافسات.
ويكتسي الاهتمام بالفئات الصغرى أهمية خاصة في مشروع النادي، باعتبار أن صناعة الأبطال لا تبدأ عند المنافسات، وإنما من خلال اكتشاف المواهب في سن مبكرة، وتأطيرها بشكل صحيح، ومواكبة تطورها تقنياً وبدنياً، ومنحها الوقت والإمكانيات الضرورية لصقل قدراتها.
وفي هذا السياق، يحرص النادي على توفير برامج ملائمة لكل فئة عمرية، بما يسمح للطفل بالانتقال تدريجياً من مرحلة التعلم واكتساب الثقة في الماء إلى تطوير التقنيات والقدرات التي تؤهله مستقبلاً للمنافسة.
ويبرز ضمن هذه الدينامية الدور الذي يقوم به المكتب المسير لنادي أولمبيك خريبكة للسباحة، تحت رئاسة مراد قلعي، من خلال مواصلة العمل على تطوير المدرسة والحفاظ على حضور النادي في الساحة الرياضية.

ويستند هذا العمل، بحسب المعطيات المرتبطة بالنادي، إلى تجربة ميدانية راكمها الرئيس في مجال السباحة والتدبير الرياضي، وهو ما جعل اسمه حاضراً أيضاً على مستوى الجامعة الملكية المغربية للسباحة.
وقد بلغ هذا المسار محطة لافتة، بعدما تم تقديم ترشيحه لرئاسة الجامعة الملكية المغربية للسباحة خلال الجمع العام الأخير، الذي تم تأجيله، في خطوة تعكس حجم الحضور الذي أصبح يحظى به على مستوى تدبير وتطوير رياضة السباحة، والمشروع الجاد الذي يود تنزيله علی أرض الواقع.

ويؤكد هذا المسار أن العمل داخل نادي أولمبيك خريبكة للسباحة لا يقتصر على المشاركة في المنافسات، وإنما يمتد إلى الاشتغال على التكوين، وتأهيل الناشئين، وتوسيع قاعدة الممارسين، بما يخدم مستقبل السباحة بمدينة خريبكة وعلى المستوى الوطني.

وتراهن مدرسة أولمبيك خريبكة للسباحة على أن تكون فضاءً لاكتشاف الطاقات والمواهب، وليس مجرد محطة لتعلم السباحة، خصوصاً مع تأكيد الإعلان على ارتباط المدرسة بالمنافسات الجهوية والوطنية.
الهدف، كما يعكسه البرنامج المعلن، هو الانتقال بالطفل من مرحلة التعلم إلى التطور ثم الأداء والمنافسة، مع توفير مواكبة تدريجية تسمح للعناصر الواعدة بإبراز مؤهلاتها.
وبذلك، يواصل أولمبيك خريبكة للسباحة وضع التكوين والاستثمار في الناشئين ضمن أولوياته، في محاولة لبناء جيل جديد من السباحين القادرين على حمل اسم النادي والمدينة في مختلف الاستحقاقات الرياضية.

متابعة: محمد نرادي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق