أمطار استثنائية تغرق دوار الغابة.. وتدخل ميداني عاجل يُعيد الطمأنينة للساكنة

ابراهيم
2025-12-31T00:16:02+03:00
أحداثالوطنيةقضايا عامةمجتمع
ابراهيم31 ديسمبر 2025آخر تحديث : منذ 5 أشهر
أمطار استثنائية تغرق دوار الغابة.. وتدخل ميداني عاجل يُعيد الطمأنينة للساكنة

عرف دوار الغابة، التابع للنفوذ الترابي لجماعة وقيادة السوالم الطريفية، تساقطات مطرية قوية وغير معتادة، شبيهة بتلك التي شهدتها عدة مناطق بالمملكة، ما أدى إلى غمر الأزقة والممرات، وتسرب المياه إلى عدد من المنازل، في واقعة لم تعرفها المنطقة من قبل.

هذا الوضع الطارئ استنفر مختلف المتدخلين، حيث بادرت الساكنة بتنسيق مع السلطة المحلية إلى مواجهة تداعيات الأمطار. وقد انتقل إلى عين المكان كل من رئيس دائرة الساحل–السوالم، وقائد قيادة السوالم الطريفية السيد يونس نوفالي، إلى جانب رئيسة جمعية “خير بلادي”، والمستشار الجماعي المعروف بـ“الغليمي”، إضافة إلى عدد من شباب الدوار، من أجل تقديم الدعم النفسي واللوجيستيكي للمتضررين.

وتمثّل هذا الدعم في توفير ثلاث مضخات مائية، اثنتان متوسطتا الحجم والثالثة كبيرة ذات قدرة ضخ عالية، ساهمت بشكل ملموس في تصريف المياه والتقليل من حجم الأضرار. وبفضل اليقظة المستمرة والتدخلات الميدانية المتواصلة طيلة فترة التساقطات، جرى التحكم في الوضع وتفادي تفاقمه.

وقد أظهرت السلطة المحلية مستوى عالياً من الجاهزية والمسؤولية، من خلال الحضور الميداني وتنزيل تعليمات السلطات الإقليمية، وهو ما لقي إشادة واسعة من طرف الساكنة التي ثمّنت هذا التفاعل الإيجابي وروح التضامن التي سادت خلال الأزمة.

في المقابل، لم تخلُ هذه المحنة من بعض التصرفات السلبية، حيث اكتفى عدد قليل بتوجيه انتقادات لا تنسجم مع حقيقة الجهود المبذولة، بدل الانخراط في مساعدة الجيران ومساندة المتضررين، الأمر الذي اعتبره العديد من السكان سلوكًا غير مسؤول يسعى إلى خلق التوتر وتأجيج الوضع في ظرفية تتطلب التكاتف والتآزر.

وتعيد هذه الأحداث إلى الواجهة أهمية العمل المشترك بين السلطات والمجتمع المدني والساكنة، كخيار أساسي لمواجهة التقلبات المناخية المفاجئة والحد من آثارها، خصوصًا في المناطق غير المهيأة لمثل هذه الظواهر الطبيعية.
متابعة : فنان الغنيمي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق