عاشت ساكنة جماعة العونات بإقليم سيدي بنور ليلة رأس السنة في جو من الهدوء والطمأنينة، بعدما قام عناصر الدرك الملكي بحملة تمشيطية إستهدفت أصحاب الدراجات النارية المزعجة الذين كانوا يشكلون مصدر إزعاج مستمر للساكنة، وخاصة في ساعات الليل المتأخرة. هذه الحملة، التي جاءت في توقيت حساس مع إقتراب احتفالات رأس السنة، لاقت إرتياحاً كبيراً من قبل المواطنين الذين كانوا يعانون من الضوضاء المفرطة التي تسببها هذه الدراجات في مختلف أحياء الجماعة.
العديد من المواطنين عبروا عن شكرهم وتقديرهم لرجال الدرك الملكي على تدخلهم الفعال الذي ساعد في إستعادة الهدوء والأمن في المنطقة. وقد أكد عدد من سكان الجماعة أن الحملة كانت ناجحة بشكل كبير، حيث تم الحد من تواجد الدراجات النارية المزعجة، مما ساعد في توفير بيئة أكثر راحة للمواطنين خلال تلك الليلة. وأشاروا إلى أن الإزعاج الناتج عن هذه الدراجات كان يشكل مصدر قلق دائم، ويؤثر على حياتهم اليومية، خاصة في الليل.
في هذا السياق، عبرت مجموعة من الأسر عن إرتياحها من الحملة، وطالبت بضرورة إستمراريتها وتكثيفها في مختلف المناطق، لا سيما بجانب المؤسسات التعليمية. وأكدوا أن التواجد المكثف للدراجات النارية بالقرب من المدارس يشكل خطراً على راحة التلاميذ وعلى سلامتهم أيضاً، إذ أن بعض الدراجات تتنقل بسرعة فائقة، ما يخلق حالة من الفوضى في محيط المؤسسات التعليمية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة الأمنية كانت محط إشادة من قبل الفعاليات المحلية، التي إعتبرت أن مثل هذه التدخلات تساهم بشكل كبير في تعزيز الأمن والراحة العامة. وناشد المواطنون الدرك الملكي بمواصلة جهودهم لضمان إستمرار الهدوء في المنطقة، خاصة في أوقات الذروة التي تشهد حركة كثيفة للدراجات النارية.
يُذكر أن جماعة العونات تشهد تطوراً في بعض المجالات، ويسعى سكانها إلى تعزيز الأمن وخلق بيئة هادئة وآمنة، خصوصاً بجانب المؤسسات التعليمية التي تحتل أولوية في الاهتمام العام.
هشام النعوري/ العونات سيدي بنور




