تعرض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لإهانة دبلوماسية أخرى بعد نظيرته السورية، حيث لم يكلف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عناء التنقل إلى المطار لاستقبال نظيره الجزائري مساء اليوم، كما هو معتاد في المناسبات القارية والدولية.
بدلاً من ذلك، أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي وزير النقل لاستقبال تبون، في خطوة تكشف عن الوضع المتدني للجزائر في الساحة الأفريقية.
وعلى الفور، اضطر وزير الخارجية الجزائري وموظفو السفارة الجزائرية إلى التوجه إلى مطار أديس أبابا لاستقبال تبون في محاولة لحفظ ماء الوجه بعد الإذلال الدبلوماسي الذي تعرض له.
ولإكمال الإهانة، تعمدت إثيوبيا عدم عزف النشيد الوطني الجزائري خلال مراسم الاستقبال، واقتصرت على عزف النشيد الوطني الإثيوبي.
وتأتي هذه الإهانة في الوقت الذي لا تزال الجزائر تعاني فيه من تداعيات الإهانة التي تعرض لها تبون في سوريا الأسبوع الماضي، عندما استقبله وزير الخارجية السوري على رأس وفد منخفض المستوى.
ويشير هذا الحادث إلى تراجع مكانة الجزائر الدبلوماسية في المنطقة وخارجها، وهو ما يثير تساؤلات حول قدرة الرئيس تبون على استعادة هيبة بلاده على الساحة الدولية.
فهيم البياش




