تشهد جماعة بلفاع بإقليم اشتوكة آيت باها في الآونة الأخيرة تفاقمًا مقلقًا لظاهرة انتشار ما يُعرف بـ“كوشات الفاخر” قرب دواوير آيت عمر، في وضع أثار غضبًا واسعًا بين السكان المحليين، خاصة بدواوير آيت طواير وآيت مبارك وحمو، الذين عبروا عن استيائهم من التداعيات الصحية والبيئية لهذه الأنشطة غير المنظمة.
_مخاطر صحية وبيئية*
السكان يؤكدون أن الأدخنة الكثيفة المنبعثة من هذه الوحدات تشكل تهديدًا مباشرًا على صحة الفئات الهشة، من أطفال وكبار السن، إضافة إلى المصابين بأمراض تنفسية مزمنة. كما أن الانتشار العشوائي لهذه الأنشطة يسيء إلى جمالية المنطقة ويحوّل بعض المواقع إلى بؤر سوداء في غياب شروط السلامة والتنظيم.
_خرق للقوانين وضعف في المراقبة*
المعطيات المتوفرة تشير إلى أن عددًا من هذه الأنشطة يُمارس دون الحصول على التراخيص القانونية من الجهات المختصة، في خرق واضح للقوانين الجاري بها العمل. ورغم ذلك، يستمر النشاط بشكل علني، ما يثير تساؤلات حول دور السلطات المحلية والإقليمية في فرض احترام القانون وضمان حماية البيئة والصحة العامة.
_مطالب السكان*
أمام هذا الوضع، يطالب السكان بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، مع ضرورة تدخل السلطات المحلية والإقليمية ومصالح المياه والغابات واللجان البيئية والدرك الملكي، قصد وضع حد لهذه الفوضى. كما يدعون إلى تكثيف المراقبة الميدانية وإغلاق الأنشطة غير القانونية، وإعادة تنظيم القطاع وفق ضوابط واضحة تضمن السلامة الصحية وتحافظ على البيئة.
_نحو حلول مستدامة*
متتبعون للشأن المحلي يشددون على أهمية إشراك المجتمع المدني في صياغة حلول عملية ومستدامة، توازن بين حق الساكنة في بيئة سليمة وآمنة، وبين متطلبات العيش الكريم للباعة. ويبقى الأمل معقودًا على تحرك عاجل وحازم من الجهات المسؤولة لوضع حد لهذه الظاهرة التي تهدد صحة المواطنين وتضرب في العمق مبدأ سيادة القانون.




