وجد الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، مصطفى بنعلي، نفسه وسط عاصفة من الانتقادات النارية بسبب تصريحات أدلى بها الأربعاء الماضي .
و قال بنعلي لدى استقباله من لدن رئيس الحكومة المكلف، عزيز أخنوش، في إطار المشاورات التمهيدية الرامية إلى تشكيل الحكومة، أن “المغرب انتقل من مشروع دولة إسلامية إلى مشروع دولة ليبرالية ديموقراطية”، ما أثار ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.
و استنكر كثيرون تصريح بنعلي، واصفينه بالأخرق الذي يدخل في باب التطرف العلماني الرامي إلى مسخ هوية الأمة وتقويض المرجعية الدينية والمذهبية للمملكة المغربية الشريفة والتنكر لثوابتها المقدسة.
كما شجبوا أن يعتبر الأمين العام لحزب الزيتونة، أن المملكة المغربية لم تكن دولة إسلامية وإنما كانت مجرد مشروع دولة إسلامية وفشلت والآن تخلت عن إسلامها لتنتقل إلى الليبرالية و الديموقراطية.
العلماء والمجالس العلمية أن يقوموا جميعا بدورهم في الوقوف سدا منيعا أمام المشاريع العلمانية المتطرفة، التي تمثل انقلابا خطيرا على شرعية الأمة المغربية، وعلى تاريخها، وإجماعها الوطني، ودساتيرها، على أن دين الدولة هو الإسلام، وأن ملك البلاد يمثل أمير المؤمنين.
من جانبه، دخل الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي منار السليمي على الخط ليرد على تصريح بنعلي، حيث نشر تدوينة جاء فيها:”بنعلي زعيم حزب المرحوم التهامي الخياري قال بعد لقائه بالسيد اخنوش رئيس الحكومة المعين، أننا انتقلنا من مشروع دولة إسلامية إلى مشروع دولة ليبرالية، نحتاج إلى توضيح”.
و أضاف منار السليمي قائلا:”من أين أتى بهذا الكلام؟ وماهي دلالة هذا الكلام بعد خروجه من جلسة مع رئيس الحكومة المعين؟ وهل يعرف زعيم حزب المرحوم التهامي الخياري خطورة هذا الكلام؟”.
يشار إلى أن حزب جبهة القوى الديمقراطية، حصل على ثلاثة مقاعد نيابية خلال الاقتراع الذي جرى في 8 شتنبر 2021 الخاص بانتخاب أعضاء مجلس النواب.
انتقادات نارية للأمين العام لحزب “الزيتونة” بسبب حديثه عن انتقال المغرب من مشروع دولة إسلامية إلى دولة ليبرالية ومغاربة يتساءلون: هل يعرف خطورة كلامه؟!!

رابط مختصر



