تم يوم الإثنين 5 يناير الجاري، بمدينة حد السوالم إقليم برشيد، الشروع في استقبال المواطنين والمواطنات بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول الخيايطة، الكائن بمنطقة العمران. ويضم هذا المركز طاقماً صحياً مكوناً من طبيبة عامة، وممرضتين، إضافة إلى طبيبة مختصة في تتبع النساء الحوامل.
وحسب بعض المصادر، فإن جهاز أشعة الصدى (الإيكوغرافي) يوجد خارج الخدمة منذ اليوم الأول لانطلاق استقبال المرتفقين، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول جاهزية المركز لتقديم خدماته الصحية بالشكل المطلوب.
ويأتي افتتاح هذا المركز بعد انتظار طويل من طرف ساكنة المنطقة، التي كانت تأمل في توفير قسم للمستعجلات للتخفيف من معاناة التنقل نحو مستعجلات كل من سيدي رحال الشاطئ ودار بوعزة، فضلاً عن الإكراهات المرتبطة بأوقات العمل، حيث أن المركز الصحي الأول من الدرجة الثانية يغلق أبوابه في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال، أو قبل ذلك أحياناً، وهو ما لا يتلاءم مع طبيعة الحالات المرضية الاستعجالية.
كما أثار استغراب الساكنة انطلاق الأشغال بالمركز في ظل وجود علم وطني متآكل، لا يرقى إلى رمزية مؤسسة عمومية وطنية، خاصة وأن مدينة حد السوالم تعرف توسعاً عمرانياً وصناعياً مهماً، وتضم تجمعاً صناعياً كبيراً، ويُقدر عدد سكانها بأزيد من 76 ألف نسمة حسب آخر الإحصائيات.
وأمام هذه المعطيات، يظل التساؤل مشروعاً حول الجهة التي تتحمل مسؤولية ما يجري بمدينة حد السوالم، التابعة لإقليم برشيد ضمن جهة الدار البيضاء–سطات، ومدى احترام شروط الجودة والجاهزية في المرافق الصحية الموجهة لخدمة المواطنين.
متابعة: فنان الغنيمي




