ثورة رجالية في الأفق!!!

ابراهيم
ثقافةمجتمع
ابراهيم12 مايو 2022آخر تحديث : منذ 4 سنوات
ثورة رجالية في الأفق!!!
ثورة رجالية في الأفق!!!

بدأت تنتشر مؤخرا حركة ما بات يعرف” بالريد بيل red pill ” أي الحبة الحمراء و التي تعني الاستيقاظ من الاوهام و الاحلام و الاماني التي يسمونها البلو بيل blue pill أي الحبة الزرقاء، و التفكير بمنطقية و عقلانية و واقعية.
هذه الحركة تدعوا شباب اليوم إلى التحلي بالرجولة و الذكورة و الفحولة من خلال تطوير الشخصية و تنمية الذات و تحقيق التوازن في كافة جوانب الحياة.
و يعتبرون بأن ذلك لا يتأتى إلا من خلال تحقيق الاستقلال المادي و الحرية المالية أولا، و الوصول لأعلى المناصب و المراكز و المراتب في المجتمع ثانيا، و الحصول على جسد ممشوق و رشيق و رياضي ثالثا، و ملأ العقل بالفكر و المعرفة و الثقافة رابعا.
و يعتقد المدافعون عن هذا ” الحراك “أن أهم أسباب الفشل في الحياة هي اتباع الشهوات و النزوات و الغرائز، و بالخصوص إضاعة الوقت و الجهد و المال في الركض وراء النساء و تقديس الفرج و عبادة المهبل.!!
و الجدير بالذكر أن هذه الحركة تفضح أساليب النساء و حيلهن في المكر و الخداع و الاغواء، و كيف يقمن باصطياد فرائسهن.
و تدعوا هذه الحركة الشاب إلى التركيز على تطوير نفسه حتى يصل إلى مرحلة الألفا و التي تعني الرجل الناجح القوي صاحب الثروة و الشهرة و النفوذ و السلطة، و حينها فقط ستتبعه أجمل النساء و سيرغبن في الحصول و لو على نظرة منه، و ذلك بدل أن يضيع الشاب زهرة شبابه في معاكسة الفتيات و التحرش بهن و محاولة إغوائهن و هو أصلا فاشل اجتماعيا و مفلس اقتصاديا.
كما أن هذه الحركة تقف سدا منيعا ضد موجات تخنيث الرجال و الشذوذ الجنسي و الحركات النسوية المتطرفة و القوانين الغربية المجحفة بحق الرجل.
و قد بدأت النساء يشعرن بخطر هذه الحركة الجديدة على نفوذهن و سطوتهن و سلطتهن، و بدأن يدركن أن هذه الموجة الجديدة تستهدف رفع وعي الرجل و تثقيفه حتى لا يبقى إمعة و رويبضة تتلاعب به النساء و يأخذن أمواله و يدمرن مستقبله.

بقلم : ذ.نورالدين اديوسف

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق