تواصل السلطة المحلية بمدينة حد السوالم حملتها الواسعة لتحرير الأرصفة من كافة أشكال الاحتلال غير القانوني، في إطار جهودها المتواصلة لإعادة تنظيم الفضاء العمومي وتحسين جودة عيش الساكنة.
وشهدت شوارع المدينة، يوم الثلاثاء 8 يوليوز الجاري، تدخلاً ميدانياً مكثفاً لإزالة مظاهر العشوائية التي تطال الأرصفة، حيث تم هدم مجموعة من السقائف والتشييدات غير القانونية التي شُيّدت بين المنازل والمحلات التجارية دون احترام لقوانين التعمير.
الحملة، التي انطلقت تحت إشراف مباشر لقائد الملحقة الإدارية الأولى، وبدعم من خليفة باشا حد السوالم، عرفت مشاركة عناصر من القوات المساعدة وأعوان السلطة، بالإضافة إلى أطر وموظفين من جماعة حد السوالم، واستُعين خلالها بجرافة وشاحنة للإنارة العمومية وعدد من مهنيي الحدادة لتنفيذ عمليات الإزالة على الأرض.
وقد سبقت هذه التدخلات حملات إشعار موجهة إلى أصحاب المحلات والمنازل المخالفة، تنفيذاً للمقتضيات القانونية، مع إمهالهم فترات زمنية محددة لتسوية وضعيتهم قبل انطلاق عملية الهدم.
هذا التدخل لقي إشادة واسعة من طرف عدد من المواطنين والفاعلين المحليين، الذين عبّروا عن ارتياحهم لسير الحملة، منوهين بنتائجها الإيجابية الملموسة، خاصة على مستوى شارع مولاي الحسن، الذي شهد تحسناً ملحوظاً في انسيابية حركة السير وعودة الرصيف إلى مستعمليه الأصليين من الراجلين.
وطالب مواطنون باستمرار هذه الحملة لتشمل باقي المناطق المتضررة من العشوائيات، مع التأكيد على ضرورة تطبيق القانون بشكل صارم ومن دون استثناءات لضمان المساواة وتحقيق المصلحة العامة.
متابعة : فنان الغنيمي




