تعاني ساكنة تجزئة البركة بمدينة حد السوالم من ظلام دامس ببعض الأزقة والشوارع رغم وجود مصابيح بدون إنارة وليست المنطقة الوحيدة التي تعيش هذا الوضع بل يشمل العديد من الأحياء، كما أن الأمر يختلف بأماكن أخرى وحسب الأهداف والمصالح.
وقد يشكل هذا الظلام خطرا كبيرا على الساكنة والأطفال المتدرسين ويهدد أمنهم وسلامتهم ولأسباب متعددة منها المنحرفين والمتشردين والكلاب الضالة التي تصول وتجول بالمنطقة، وقد لا تفرق بين الصغير والكبير، كل هذه المعاناة على مرأى ومسمع المسؤولين دون تحريك أي ساكن أو أن الأمر خرج عن السيطرة وأصبح شعار الله غالب هو السائد.
– متى يتم التدخل لإصلاح مايمكن إصلاحه؟
– وهل المدينة لا تتوفر على مداخيل تؤمن مثل هذه الإصلاحات؟
– ماهو دور المسؤول في مثل هذه الأمور التي تمس بصحة وسلامة المواطنين؟
حد السوالم..الظلام يهدد سلامة المواطنين أمام صمت المسؤولين

رابط مختصر



