أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الحكومة الجديدة ” تتميز بانسجام وتجانس مكوناتها، مع إيلاء مكانة خاصة للشباب والنساء”.
وقال بايتاس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، عقب تعيين جلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس، لأعضاء الحكومة الجديدة، إن مشاورات تشكيل الحكومة استغرقت أقل من ثلاثين يوما “مما يؤكد على مدى الانسجام والتجانس القائم بين الأحزاب السياسية الثلاثة التي تتبنى تصورا مشتركا وواضحا”.
وأبرز الوزير أن الحكومة الجديدة تميزت بهندسة راعت في المقام الأول ضمان “حضور قوي لوزراء جدد شباب جنبا إلى جنب مع وزراء يتمتعون بنضج وتجربة كبيرين، لاسيما على مستوى القضايا الكبرى للمملكة “.
وأضاف بايتاس أن التشكيلة الحكومية الجديدة تعكس أيضا حضورا قويا للنساء، “تمثل في إسناد حقائب وزارية مهمة لوزيرات في الحكومة الحالية” ، مؤكدا أن هذه الأخيرة تستحضر أولويتين أساسيتين هما تقديم برنامج حكومي ينسجم مع البرنامج الانتخابي، والإرتكاز على مخرجات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد.
وخلص إلى القول إن الانسجام والتناغم بين مكونات التحالف الحكومي “لدليل على نجاح مستقبلي في تنزيل البرنامج الحكومي وتوصيات النموذج التنموي الجديد
وتبقى الاشارة الى وجود 14 وزيرا جديدا سيتحملون مسؤولية وزارية لأول مرة في حياتهم. ومن بين الوجوه الجديدة، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي الذي تم تعيينه على رأس وزارة العدل.
وضمت الحكومة الجديدة ثلاث عمداء مدن على رأسهم رئيس الحكومة الذي انتخب رئيسا للمجلس الجماعي لمدينة أكادير، فيما حصلت القيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار، وعمدة مدينة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، على وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وأوكلت وزارة سياسة المدينة وإعداد التراب الوطني إلى عمدة المدينة الحمراء القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة فاطمة فاطمة الزهراء المنصوري.
ومن الوجوه الجديدة أيضا هناك الكاتب العام لوزارة الفلاحة محمد صديقي، الذي لم يخرج من وزارة الفلاحة وتحمل مسؤولية حقيبتها.




